فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

معظم أسرى غزة فقدوا عائلاتهم وهدمت منازلهم

بتاريخ الثلاثاء 12/8/2014

هُنا القدس | يعيش أسرى قطاع غزة في سجون الاحتلال بأوضاع حياتية صعبة وخاصة في سجن نفحة.

محامي نادي الأسير فواز الشلودي أكد على أن (230) أسيرا من قطاع غزة، فقد معظمهم أفرادا وأقرباء من عائلاتهم، وعدد كبير منهم دمرت منازلهم وشردت عائلاتهم.

ونقل المحامي عنهم أنه لم يتبق أسير لم يطله العدوان، وأن ما زاد الأمر صعوبة هو قيام مصلحة سجون الاحتلال بعزلهم عن العالم الخارجي من خلال سحب الفضائيات، والتضييق على زيارات المحامين لهم، وحرمانهم من زيارة أهاليهم، كما عمدت مصلحة سجون الاحتلال إلى شن حملة تفتيش واسعة بحقهم، فقد أقدمت على جلب (500) عنصر من قوات القمع لتفتيش الأقسام، بعدما قاموا بإخراج جميع الأسرى من غرفهم. ولفت الأسرى إلى أن السجن ما زال 'كبيت للعزاء'، وأن الأوضاع في غاية من التوتر، معتبرين هذه المرحلة هي الأصعب في حياتهم.

من جانبه، أكد محامي النادي أن الأسير تيسير بريعم، فقد اثنين من إخوانه، واثنين من أبنائهم، بالإضافة إلى عمّه وعدد من أبناء عمومته، وأضاف المحامي أن وضعه النفسي لا يزال صعبا للغاية، علما أن له أخ كان قد استشهد في حرب عام 2012. كما نقل المحامي عن الأسير بأن منزله وجميع منازل عائلته طالها القصف والدمار، وأن عائلته أصبحت الآن مشردة، وليس لها مأوى.

أما الأسير علاء أبو جزر، فقدْ فقد أكثر من (16) فردا من أبناء عمومته في الحرب، كما هدمت قوات الاحتلال الكثير من البيوت التي تعود لأفراد عائلته.

ونقل المحامي عن الأسير صلاح حمد، أن قوات الاحتلال هدمت بيته وبيوت إخوانه الخمسة، كما فقد ثلاثة من أبناء عمومته وزوجاتهم وبعض من أبنائهم، ولفت المحامي إلى أن الأسير مر بمرحلة نفسية صعبة بعد أن كان قد اعتقد أنه فقد زوجته وأبناءه وإخوانه خلال القصف، إلى أنه تمكّن من الاطمئنان على حياتهم والتأكد من أنهم أخلوا المنازل قبيل قصفها، وهم الآن مشردون لا تؤويهم سوى مدراس 'الأونروا'.

و أشار المحامي إلى أن الأسير صدام جابر عاشور قد مر بنفس الضغط النفسي أيضا عندما وصله خبر قصف قوات الاحتلال لمنزله وجميع منازل إخوته، معتقدا أنهم قد استشهدوا، حتى تأكد بأنهم تمكنوا من إخلائها قبيل قصفها، ونقل المحامي عنه أن أصعب اللحظات التي مرت عليه هي رؤيته لمنزله للمرة الأولى منذ عام 2006، ركاما.

التعليقات