فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فرجينيا وولف.. الفن والحياة والرؤى

بتاريخ الأحد 3/8/2014

هنا القدس|لم تكن فرجينيا وولف Virginia Woolf ( 1882 ــ 1941 )، التي تبدو يائسة على الجدران المليئة بلوحات رجال في ( غاليري الصور الوطني ) بلندن، تتقبل أن تجلس ليؤخذ لها رسم، إذ كانت تفترض أنه سوف يُوضع في أحد الأدراج و لن يراه أحد أبداً. لكن المؤلفة الشهيرة أصبحت بعد قرن من الزمن موضوعاً لمعرض يستخدم التصوير ليحتفي بحياتها و إنجازاتها الأدبية تحت عنوان " فرجينيا وولف .. الفن و الحياة و الرؤى "، وفقاً لمراسل الغارديان الفني مارك براون. 

و صرح أمين المعرض، فرانسيس سبولدنغ، قائلاً " لقد أمسكنا بها الآن "، موضحاً ذلك بأن وولف لم تكن ترتاح لهذا الغاليري حين كان أبوها، المؤرخ و الناقد الأدبي، يأخذها في جولة فيه و هي شابة. " فقد كان مليئاً تماماً بالرجال "، كما قال.
و يتضمن المعرض، الذي افتُتح يوم 10 تموز و يستمر إلى 26 تشرين الأول، أكثر من 140 مادة. فهناك، بالإضافة إلى لوحات وولف و دائرتها المزدحمة من أفراد العائلة و الأصدقاء، مادة أرشيفية نادرة تتضمن رسالتي انتحار و عصا للمشي وجدها زوجها ليونارد على ضفة نهر يومَ فُقدت فرجينيا عامَ 1941.
و قال سبولدنغ إن ملايين الكلمات قد كُتبت عن الكاتبة على مدى الخمسين سنة الماضية، و هي تتناولها في مختلف السياقات. " فقد وُضعت كل أنواع العدسات على نتاجها الأدبي لإظهار شيءٍ أو آخر "، على حد تعبيره.
و يجد الزوار، وفقاً لسبولدنغ، أنه ليست هناك وولف واحدة و أن أوجه شخصيتها و حياتها الكثيرة قد تم استكشافها، بما في ذلك توجهها المتعلق بمساواة الجنسين، و افتتانها بلندن، و إدراكها الشديد للحداثة. كما لم تغب عن المعرض حساسيتها و قضايا الصحة العقلية المتكررة التي عانت منها من سن الـ 13عاماً. 
و تُعرض هنا للمرة الأولى في المملكة المتحدة رسالتان مؤلمتان بوجهٍ خاص كانت وولف قد كتبتهما قبيل انتحارها غرقاً. فهي تكتب في رسالتها إلى أختها فانيسا بيل، قائلةً " أشعر بأني قد مضيت بعيداً هذه المرة أكثر مما يمكنني أن أعود مرة أخرى. و أنا متأكدة الآن من أنني أجنّ ثانيةً. تماماً كما كانت الحال في المرة الأولى. فأنا أسمع أصواتاً على الدوام و أعرف أنني لن أتعافى الآن. " و الرسالتان مستعارتان من المكتبة الوطنية، التي كانت ترغب سابقاً في عرضها في غاليري مدخراتها لكنها قررت غير ذلك. 
و هناك في خزانة قريبة عكّاز وولف المعارة من مكتبة نيو يورك العامة، و هي العصا التي وجدها زوجها على ضفاف نهر أوس. و بعد شهر اكتشف جثتها أولاد كانوا يرمون أحجاراً على ما اعتقدوا بأنه زند خشب.
إن وولف، و هي مؤلفة للعديد من الكتب و منها " إلى المنارة " و " الأمواج "، معروفة جيداً بالاجتماعات الأسبوعية التي كانت تقيمها مع أختها و التي أدت إلى تطور جماعة Bloomsbury التي يظهر الكثير من أعضائها في صور المعرض، من الأشخاص المشهورين مثل جون مينارد كينيس، و روجر فراي، و ليتون ستراتشي إلى الأقل شهرة مثل ساكسون سيدني تيرنر الذي " كان صامتاً في الغالب جداً لفترات طويلة من الوقت، و التحق بالخدمة المدنية و اختفى داخل وزارة المالية "، كما جاء في بيان للمعرض.
و هذا العرض هو أحد المعارض الأدبية التي يقيمها غاليري الصور الوطني على مر السنين جامعاً فيها بين التصوير و سيرة حياة المحتفى به. و هذا ما يفعله هذا المعرض بالنسبة لفرجينيا وولف التي يبيّن كم كانت كاتبةً لافتةً للاهتمام "، بسبب امتدادها التخيلي و قوة استخدامها للكلمات "، كما قال سبولدنغ. " فما إن تقرأ لها حتى يتّسع عقلك، يتغيّر، يمتد ليصل إلى أفكار لم تكن لديك من قبل. و إذا كان لديك شك في ذلك، اذهب و اقرأ الـ 12 صفحة الأولى من " الآنسة دالووَي Mrs Dalloway " و سترى ما أعني. "
عن: The Guardian

 

التعليقات