فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الإنسان الفلسطيني هو الأهم | بقلم عصام قضماني

بتاريخ الأربعاء 30/7/2014

هنا القدس|أزمة غزة الاقتصادية والاجتماعية أزمة متراكمة قبل وخلال وبعد العدوان الاسرائيلي المستمر وان كانت تطورات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الاسرائيلي عليها قد فاقمتها،  فالحديث قبله كان يدور عن انهيار وشيك،  وأثار الحصار تمثلت في بطالة لامست 70% وفقر تجاوز 80% وتوقف شبه كامل للعمل في نحو 75% من المؤسسات.

في خطابه التاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين بتاريخ 7 آذار 2007 أطلق الملك عبدالله الثاني صرخة وقال « عليّ أن أتكلم، فلا استطيع التزام الصمت».

في كل مرة يعود فيها الملك الى الولايات المتحدة والى منابر القرار العالمي كانت فلسطين تتصدر جدول الأعمال.

66 عاما من الحرمان الفلسطيني إذن يتلخص اليوم في الذبح والعقاب الجماعي الذي يجري في غزة،  وتبدد الآمال بأن يحظى الإنسان الفلسطيني بفرصة في حياة طبيعية يلتفت فيها لبناء مستقبل طبيعي.

من بين نحو أربعة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة، هناك نحو مليونين ونصف فلسطيني يعيشون تحت خط الفقر، ومستويات الفقر تكاد تصل إلى أكثر من 70% والسبب بوضوح هو غياب الحل العادل والشامل الذي يضمن الحقوق.

بعيدا عن التجاذبات السياسية, من مع ومن ضد فالانسان الفلسطيني في غزة،  اليوم هو الأهم وهو من يحتاج الى كل يد تنجده والى كل عون يبتعد عن التنظير والصخب السياسي وهو أقل ما يمكن تقديمه لأبناء الشعب الفلسطيني الصابر في القطاع الجريح.

وكما أن الأمر يحتاج الى مبادرة عربية جادة تعوض أبناء القطاع وأبناء فلسطين سنوات الصبر والحرمان،  العدوان يجب أن يحمل مسؤولية الدمار الذي أصاب البنية التحتية والخدمات والانتهاكات الأخلاقية التي ستنتج أوضاعا نفسية واجتماعية صعبة.

الحرب السالفة على غزة خلفت خسائر تتجاوز مليار دولار،  لا نعلم كم وصل من مخصصات حددتها قمة عربية عقدت في دولة الكويت أنذاك،  لكن بلا شك بأن الخسائر المادية والمعنوية والبشرية في هذه الحرب ستضاف الى رصيد الخسائر والدمار من الحرب السابقة

الجهود الدولية تتجاهل باستمرار الحاجات الأساسية للانسان الفلسطيني ليس في ظل حرب وعدوان ودمار فحسب بل مع إستمرار تداعيات غياب الحل في قضية لم تطاولها قضية ظلما وتجاهلا،  فهل تلتفت المؤسسات الدولية الاقتصادية والانسانية لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة على مواجهة أثار الدمار في ظل الحديث عن أزمة انسانية تهدد القطاع وستظهر نتائجها فور توقف العدوان.

إغاثة غزة لا تتم عبر تبرعات فردية من هنا وهناك على أهميتها إنما عبر جهد حكومات ومؤسسات رسمية وأهلية في دول الرفاه

التعليقات