فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

باب العامود.. أكبر أبواب القدس

بتاريخ الأربعاء 29/5/2019

هنا القدس | هو أهم أبواب القدس الرئيسة، وأكثرها شهرة. وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى عامود كان بارزاً في الفترة الرومانية، ولم يعد موجودا، لكن يشار إلى موقعه بعلامة، ويعتبر أجمل الأبواب في البلدة القديمة بالقدس الشرقية.

أصبح هذا الباب رمزاً للسياسات الإسرائيلية بالمدينة، بدءاً من القمع والاغتيال، مروراً بمحاولات تهويده، والتضييق على ساكنيه. وخلافاً لسائر أبواب البلدة القديمة، فإن لباب العامود مدرجاً كبيراً يؤدي إلى الباب الذي أقامه السلطان سليمان القانوني سنة 1538.

سُمي باب العامود بـ "باب دمشق" نسبة إلى وجهة المسافرين من خلاله باتجاه دمشق، كما سُمي "باب نابلس" لأنه يتجه نحو نابلس. وكان الباب قبل الحصار على القدس أوائل التسعينيات المكان الذي تنطلق منه وتصل إليه الحافلات من جميع أنحاء الضفة والقطاع.

شكلت ساحة باب العامود متنفسا لسكان مدينة القدس، حيث كانوا يلجؤون إلى مدرجاته للترويح عن أنفسهم، وتناول المشروبات في مقاهيه. ويرتاده الرسامون والسياح ليلتقطوا الصور التذكارية.

يتميز الباب بالانحناء وفقاً لنمط العمارة العثمانية للمحافظة على المدينة والدفاع عنها، وهذا ما كان يحقق الأمن لحراس المدينة وصعوبة اختراقه. ومنذ الأعوام الثلاثة الماضية حولت شرطة الاحتلال الباب وساحته إلى ثكنة عسكرية، وأقامت ثلاث نقاط تفتيش في الطريق المؤدية إليه. كما اقتلعت الأشجار من محيطه، ونصبت عشرات كاميرات المراقبة.

ويطلق الفلسطينيون على باب العامود لقب "ساحة الشهداء" بعد أن استشهد عشرون فلسطينياً برصاص الاحتلال في ساحة الباب، آخر ثلاثة أعوام فقط.

ونظراً لاعتبار باب العامود شريان الحركة إلى البلدة القديمة، فقد أثرت الإجراءات الإسرائيلية سلباً على الحركة التجارية مما أدى إلى إغلاق أكثر من 270 محلاً تجارياً. ويهدف الاحتلال من إجراءاته على الباب إلى السيطرة الكاملة على البلدة القديمة باعتباره المدخل الرئيس لها.

المصدر : وكالات

التعليقات