فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تمثل فلسطين في إجتماع منظمة comsats العالمية فلسطينية تستقبل خطيبها بمنزل من راتبه بعد 16 عاما في الأسر صندوق ووقفية القدس يعقد اجتماعاته السنوية ويوقع حزمة جديدة من المشاريع التنمية جامعة القدس تحتضن الحفل السنوي لصندوق اقراض ومنح الطلبة المقدسيين توزيع اخطارات هدم في بلدة العيسوية متطرفون يدعون لاقتحام الاقصى مستوطنون يغلقون باب مسجد بالقدس بعد 37 عامًا: إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل أحد مفقودي معركة السلطان يعقوب جامعة القدس تستضيف أرملة المفكر الراحل إدوارد سعيد وتعرض فلماً عن حياته قريبا من الأقصى.. "الديسي" مسجد صامت يندر رواده القدس في العهد الايوبي جامعة القدس تعقد مؤتمرها التربوي الثالث "المعلم في عالم تتداخل فيه القيم". جامعة القدس تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات الفلسطينية في مسابقة "هالت برايز العاهل الاردني يلغي زيارته لرومانيا نصرة للقدس مركز دراسات القدس في جامعة القدس يفتتح معرض القدس توحدنا‎

أبو ردينة: لا سلام دون القدس والقيادة الفلسطينية هي العنوان

بتاريخ الأربعاء 6/2/2019

هنا القدس | قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن أية خطة سلام لن يكتب لها النجاح بغياب الجانب الفلسطيني، سواء عرضت في وارسو أو أي مكان آخر.

وأضاف أبو ردينة في تعقيبه على تقارير صحفية حول نية الادارة الاميركية الكشف عن ملامح ما يسمى "صفقة القرن"، أن استمرار الجولات السياحية والعبثية والتواصل مع أطراف متعددة سواء اوروبية او عربية لن يغير من حقيقة أنه لا سلام دون دولة فلسطين على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن رسالة القمة العربية الاخيرة في السعودية، وقرارات الشرعية الدولية، وترؤس دولة فلسطين لمجموعة 77 + الصين، هو الرد على كل المحاولات الفاشلة لتجاوز الشعب الفلسطيني وقيادته، وقرارات المجتمع الدولي بأسره.

وشدد أبو ردينة على أن السياسات الفاشلة التي تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن تؤدي سوى الى نتائج فاشلة، وعلى الادارة الاميركية أن تدرك جيداً أن الطريق الوحيد للسلام هو طريق العدالة والشرعية الدولية، ومن خلال التوازنات، وبعيدا عن بدائل زائفة تحاول قوى إقليمية ودولية البحث عنها، لذلك فإن المعركة الاساسية ستبقى دائماً قائمة في مضمون ومغزى الهوية الفلسطينية، وحتمية انتصارها والحفاظ عليها.

التعليقات