فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
"استهداف الأقصى" في صلب الدعاية الانتخابية للكنيست 2019 جامعة القدس تعلن عن توفر منح دراسية في كلية الدراسات الثنائية الحمدالله: ملتزمون بحقوق عائلات الشهداء والأسرى وسنشكو "إسرائيل" في المحاكم الدولية على قرصنتها أموال المقاصة. وزير بحكومة الاحتلال يقود اقتحاما للمسجد الأقصى الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي يؤكد أهمية قضية فلسطين جمعية المكفوفين العربية بالقدس: 86 عاما من العطاء رغم الصعوبات مركز دراسات القدس ينظّم جولة للحيّ الأرمني في مدينة القدس الإعلان عن إتمام بناء جسر بين إسرائيل والأردن شاكيد: لن نتحالف مع نتنياهو وسنضم مناطق "ج" الى اسرائيل فيديو: سرير يحمي النائم عليه من الحوادث الطبيعية مستوطنون يؤدون صلوات تلمودية عند باب حطة. الاحتلال يمدد أمر إغلاق عدة مؤسسات فلسطينية في القدس. شركة إسبانية ترفض المشاركة في مشروع استيطاني بالقدس. أبل تعتذر عن "الثغرة الفضيحة" الحركة العالمية: الاحتلال قتل 3 اطفال خلال كانون ثاني

أبو ردينة: لا سلام دون القدس والقيادة الفلسطينية هي العنوان

بتاريخ الأربعاء 6/2/2019

هنا القدس | قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن أية خطة سلام لن يكتب لها النجاح بغياب الجانب الفلسطيني، سواء عرضت في وارسو أو أي مكان آخر.

وأضاف أبو ردينة في تعقيبه على تقارير صحفية حول نية الادارة الاميركية الكشف عن ملامح ما يسمى "صفقة القرن"، أن استمرار الجولات السياحية والعبثية والتواصل مع أطراف متعددة سواء اوروبية او عربية لن يغير من حقيقة أنه لا سلام دون دولة فلسطين على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن رسالة القمة العربية الاخيرة في السعودية، وقرارات الشرعية الدولية، وترؤس دولة فلسطين لمجموعة 77 + الصين، هو الرد على كل المحاولات الفاشلة لتجاوز الشعب الفلسطيني وقيادته، وقرارات المجتمع الدولي بأسره.

وشدد أبو ردينة على أن السياسات الفاشلة التي تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن تؤدي سوى الى نتائج فاشلة، وعلى الادارة الاميركية أن تدرك جيداً أن الطريق الوحيد للسلام هو طريق العدالة والشرعية الدولية، ومن خلال التوازنات، وبعيدا عن بدائل زائفة تحاول قوى إقليمية ودولية البحث عنها، لذلك فإن المعركة الاساسية ستبقى دائماً قائمة في مضمون ومغزى الهوية الفلسطينية، وحتمية انتصارها والحفاظ عليها.

التعليقات