فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تمثل فلسطين في إجتماع منظمة comsats العالمية فلسطينية تستقبل خطيبها بمنزل من راتبه بعد 16 عاما في الأسر صندوق ووقفية القدس يعقد اجتماعاته السنوية ويوقع حزمة جديدة من المشاريع التنمية جامعة القدس تحتضن الحفل السنوي لصندوق اقراض ومنح الطلبة المقدسيين توزيع اخطارات هدم في بلدة العيسوية متطرفون يدعون لاقتحام الاقصى مستوطنون يغلقون باب مسجد بالقدس بعد 37 عامًا: إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل أحد مفقودي معركة السلطان يعقوب جامعة القدس تستضيف أرملة المفكر الراحل إدوارد سعيد وتعرض فلماً عن حياته قريبا من الأقصى.. "الديسي" مسجد صامت يندر رواده القدس في العهد الايوبي جامعة القدس تعقد مؤتمرها التربوي الثالث "المعلم في عالم تتداخل فيه القيم". جامعة القدس تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات الفلسطينية في مسابقة "هالت برايز العاهل الاردني يلغي زيارته لرومانيا نصرة للقدس مركز دراسات القدس في جامعة القدس يفتتح معرض القدس توحدنا‎

مصلحة السجون الإسرائيلية تعترف بأن عدد الأسرى المصابين في سجن عوفر أعلى بثلاث مرات من العدد المُعلن في البداية

بتاريخ الاثنين 28/1/2019

تكتب "هآرتس" أن مصلحة السجون الإسرائيلية اعترفت، أمس الأحد، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين أصيبوا خلال الهجوم عليهم في سجن عوفر، الأسبوع الماضي، وتم إخلاؤهم إلى المستشفيات، كان أعلى بثلاث مرات من العدد المعلن في البداية. ووفقا لبيان مصلحة السجون السابق، أصيب ثلاثة سجانين وستة أسرى خلال تفتيش عن هواتف محمولة في زنازين السجن. وأعلنت المصلحة في حينه أنه "تم فحصهم (الأسرى المصابين) في المكان ولم تكن هناك حاجة لنقلهم إلى المستشفى." لكنه تبين أمس الأحد، أنه تم إجلاء 17 أسيرا إلى المستشفيات. وذكر الفلسطينيون أن حوالي 140 أسيرا أصيبوا خلال الهجوم، غالبيتهم جراء رشهم بالغاز المسيل للدموع. لكن مصلحة السجون رفضت الكشف عما إذا كان هناك أسري احتاجوا للعلاج. كما رفضت الرد على سؤال "هآرتس" عما إذا تم إطلاق النار على بعض السجناء خلال هجوم الوحدات الخاصة المسلحة بالبنادق، ووسائل مكافحة الشغب والكلاب.

وكانت "هآرتس" قد نشرت، يوم الجمعة، أنه تم إجلاء 20 من بين 140 سجينا أصيبوا خلال الهجوم، إلى المستشفيات، لكنهم أُعيدوا إلى السجن في نفس اليوم. وقبل ذلك، في يوم الأربعاء، وصلت معلومات إضافية إلى هيئة شؤون الأسرى والأسرى المحررين، ونادي الأسير، وجمعية الضمير لحقوق الأسرى، من خلال المحامين الذين التقوا ببعض الأسرى. وقال أحد الأسرى لمحام من نادي الأسير إن "ما نشر في الصحافة لا يعكس واحدا بالمئة مما حدث."

وعلى الرغم من هذه الادعاءات، أصرت مصلحة السجون الإسرائيلية على إصابة ستة أسرى فقط في الحادث، وكررت ذلك في الرد على سؤال هآرتس يوم الخميس. ويوم أمس بعثت مصلحة السجون الإسرائيلية برد مكمل جاء فيه أنه "في يوم الحادث تم نقل ستة أسرى وثلاثة سجانين إلى المستشفى. وخلال الأسبوع، تم إجلاء مزيد من السجناء، الذين اشتكوا من

الإصابة، وكذلك عدد آخر من السجانين. وفي المجمل العام تم إجلاء 17 أسيرا وستة سجانين إلى المستشفى دون حاجة للإبقاء عليهم في المستشفى."

وزعمت مصلحة السجون في بيانها أنها "اضطرت إلى القيام بهذا العمل ردا على المقاومة العنيفة من قبل الأسرى، واستخدمت الوسائل الضرورية فقط. وكما في كل حدث كبير، تقوم مصلحة السجون بالتحقيق وجمع المعلومات ودراسة ما حدث في عوفر. وفي نهاية التحقيق سنتمكن من عرض صورة كاملة ومعطيات أدق".

 

التعليقات