فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

غزة تتجه للاكتفاء من الحمضيات

بتاريخ الأربعاء 7/11/2018

افتتحت وزارة الزراعة بغزة موسم الحمضيات 2018، في أرض الريس جنوب مدينة غزة، بحضور أعضاء اللجنة الاقتصادية بالمجلس التشريعي، وعدد من مدراء ومهندسي الوزارة ومالكي المزرعة، وممثلي عن مؤسسات المجتمع المدني إضافة إلى حشد كبيرمن المزارعين.

 

وأكد وكيل الوزارة القدرة خلال حفل الافتتاح ان الوزارة تقف إلى جانب المزارع من خلال توفير عدد من احتياجاته، بهدف مقاومة الاحتلال المستمر في سياسته الرامية إلى تدمير الأراضي الزراعية، وتم زراعة آلاف الدونمات بالحمضيات المختلفة لسد احتياجات سكان القطاع منها.

وقال وكيل وزارة الزراعة بغزة د. إبراهيم القدرة أن مجموع ما تم زراعته هذا الموسم هو 20 ألف دونم من الحمضيات بكافة أنواعها أنتجت قرابة الـ37 ألف طن.
وأوضح ان 80% من احتياجات سكان القطاع من الحمضيات أصبحت متوفرة محليا، لافتاً إلى أن الإنتاج من عام لآخر متذبذب بسبب ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة وشح المياه وملوحتها.

 

وتوقع ان تصل غزة الى الاكتفاء الذاتي من الحمضيات خلال سنوات قليلة، فالمنتج متوفر في الأسواق الآن وبأسعار مناسبة جداً للمزارع والمستهلك، وهناك العديد الأصناف المتوفرة الآن: أهمها أبو صرة، شموطي، مخال، كلمنتينا، جريب فروت، بومليت، ليمون، وأصناف أخرى.

 

وأشار الى أن شجرة الحمضيات تواجه العديد من التحديات منها تجريف الأراضي الزراعية على يد قوات الاحتلال لحملة التجريف والتدمير،

 

وأشار القدرة إلى أن وزارته تسعى لدعم المنتج المحلي وحماية المزارع من حيث سن قوانين من اجل حماية المنتج المحلي ودعم المزارع الفلسطيني ضمن سياسة إحلال الواردات محل الصادرات وانتهاج سياسة الاقتصاد الزراعي المقاوم، كما تعمل وفق خطط معدة من قبل عدد من المعنيين بهدف الوصول الى مرحلة الإكتفاء الذاتي.
من جانبه، عبر المزارع صابر الأشقر عن فرحته لافتتاح موسم الحمضيات خاصة ان الاشجار المثمرة تعرضت في السابق للتجريف مراراً وتكراراً، فالتمسك بالأرض والإصرار على زراعتها دفع الأشقر وعدد من المزارعين بزراعتها من جديد.

 

وكانت شجرة الحمضيات العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة قبل ان تتلاشي بياراتها بفعل الاحتلال وبفعل الزحف العمراني.
التعليقات