فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

تخصيص أراضٍ لـ"غائبين" كي يستولي عليها مستوطنو "عمونا"

بتاريخ الأربعاء 11/1/2017

القدس | أبلغت الإدارة المدنية الإسرائيلية، الفلسطينيين الذين يثبتون ملكيتهم للأراضي القريبة من البؤرة الاستيطانية "عمونا" شرق رام الله، بنيتها تقسيم الشراكة على قسائم الأرض.

ويأتي هذا الإجراء بهدف تقسيم هذه الأراضي بطريقة تسمح بمنح الفلسطينيين غير الغائبين أراضيهم، وإسكان المستوطنين في باقي الأقسام التي تعود لفلسطينيين تم تصنيفهم على أنهم "غائبون"، واعتبار الأرض "أملاك غائبين".

وردًا على هذا الإجراء، قالت منظمة "يش دين/ يوجد قانون"، والتي لم يتم إبلاغها رغم أنها تمثل أصحاب الأراضي، أن "كل محاولة لاستخدام الأراضي الفلسطينية الخاصة لإسكان مخالفي البناء من عمونا هو غير قانوني وغير مقبول".

تجدر الإشارة إلى أن القسيمة رقم 38، التي كانت تنوي الإدارة المدنية نقل بعض المباني إليها من "عمونا" ليست ضمن الخطة الجديدة، وذلك بعد أن أكد الفلسطينيون ملكيتهم لأكثر من 90% من مساحتها. ورغم أنها كانت ضمن اتفاق مع المستوطنين، إلا أنه لا يبدو أنه يمكن تقسيمها، وذلك لأنه جرى تخصيصها للمجلس الإقليمي (الاستيطاني) "بنيامين" قبل أن يعترض أصحابها الفلسطينيون على البناء عليها.

وكان المستوطنون في عمونا، واصلوا الأربعاء الماضي، التوسّع المؤقت، ووضع اليد على أراض في محيط المستوطنة لسكان قرى عين يبرود وسلواد، وتجريفها، وإقامة بيوت بلاستيكية ومنشآت أخرى عليها، من أجل استيعاب آلاف المستوطنين، ومن ينتظر وصولهم إلى المستوطنة لمقاومة عملية إخلائها.

التعليقات