فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
ساعات عمل معبر الكرامة خلال عيد الأضحى مواصفات هواتف "غالاكسي" الجديدة..تسريبات تسبق مؤتمر سامسونغ 600 دولار إضافية.. من أجل "آيفون القابل للطي" الاحتلال يعلن زيادة انتشار قواته في الضفة عقب مقتل جندي جنوب بيت لحم صندوق ووقفية القدس يحظى بالعضوية الكاملة بملتقى المؤسسات العربية الداعمة على خُطى آبل.. سامسونغ تعلن عن ساعتها الذكية آبل تطرح بطاقتها الائتمانية.. واسترداد نقدي بنسبة 2% منظمة متطرفة تتحضر لمسيرة الاحد القادم لاقتحام الاقصى صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا اتفاقية لتأسيس قاعة الصداقة الصينية الفلسطينية بجامعة القدس صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا صندوق ووقفية القدس يرعى حفل تخريج فوج القدس بتنظيم نادي شباب أبو ديس مالطا تعبر عن قلقها من سياسة هدم المنازل في واد الحمص العيسوية- اعتقالات وابعادات عن البلدة أمريكا تمنع صدور بيان من مجلس الأمن يدين عمليات الهدم الإسرائيلية للمباني في القدس المحتلة

لاجئ سوري يشكر الأتراك بطريقة خاصة!

بتاريخ الاثنين 9/1/2017

رسم لاجئ سوري في تركيا ثلاث جداريات من الفسيفساء لوجوه السلاطين العثمانيين، مستخدما أكثر من مليون ونصف المليون من الأحجار.

وذكرت وكالة الأناضول، الاثنين 9 يناير/كانون الثاني، أن الفنان السوري، عبد الستار السطوف، الذي وجد ملجأ لدى أقاربه في منطقة الريحانية بمحافظة هاتاي التركية، رسم بأحجار الفسيفساء جداريتين، حملت كل منهما وجوه 18 سلطانا عثمانيا، فيما نقش في الجدارية الثالثة شعار الدولة العثمانية.

ونقلت الأناضول عن السطوف البالغ من العمر 36 عاما، وهو خريج كلية تاريخ الفنون في جامعة حلب، قوله إنه رسم الجداريات للتعبير عن امتنانه لتركيا لما قدمته من مساعدات للاجئين السوريين.

وأبلغ الفنان السوري وكالة الأنباء التركية أنه انكب على رسم الجداريات الثلاث، عامين في مدينة إدلب السورية، وقد ساعده في انجاز لوحات الفسيفساء ستة من أصدقائه، مضيفا "المساحة الكلية للجداريات تبلغ 20 مترا مربعا، وأحتفظ بها في الريحانية في المنزل الذي أعيش به حاليا".

محمد الطاهر

 

التعليقات