فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فاز الألمان بـالمونديال.. وميسي بـالإحباط

بتاريخ الثلاثاء 15/7/2014

هُنا القدس | كان لا بد لكرة القدم من أن توقف عنادها، وأن تميل إلى من لم يميلوا عنها، وأن تختار من جعلوا منها علماً وصنعة تدرس، فكرة القدم لم تعد جلدة تركل، ولعبة يتسلى بها الشعوب، تحولت إلى ثقافة تسعد دولاً وتبكي أُخَر، يتهافت إليها السياسيون قبل الرياضيون، بحثاً عن منفذ يوصلهم إلى قلوب شعوبهم، لذلك أنصفت «المستديرة» الألمان الذين اعتلوا عرش كرة القدم، وكانوا أبطال المشهد الأخير لمونديال البرازيل الذي أسدل الستار عليه بحضور المستشارة إنجيلا ميركل.

"لقد فعلتها يا يواكيم".. هكذا كتب مدرب أميركا يورغن كلينزمان لمواطنه ومساعده السابق في تدريب "المانشافت" يواكيم لوف، بعد أن خاضا التجربة معاً في 2006، واكتفيا بالفضية، ومن ثم لوف وحيداً 2010، وانتهى بالميدالية ذاتها، قبل أن يعد الألمان وعلى غير عادته بأن البطولة لن تفلت منهم هذه المرة، بعد أن حفظ دهاليزها وفهم أساليبها، وكان له ما أراد.

قبل أن يخرج لوف لاعبه المخضرم وأفضل هداف في تاريخ البطولة ميروسلاف كلوزه، همس بإذن بديله الشاب ماريو غوتزه وقال له: "في ألمانيا كانو ينادونك بميسي.. اليوم يجب أن تثبت للعالم أنك أفضل منه"، وكأنه يدرك بأن هذا الشاب سيكون عريساً لحفلة الختام، وبطل تلك الأمسية بتسجيل هدف المباراة الوحيد.

طريق الألمان نحو "النجمة الرابعة" لم يكن مفروشاً بالورود، فرحلتهم الشاقة بدأت برونالدو ورفاقه، وانتهت بميسي وزملائه، مروراً بفرنسا ومن ثم أصحاب الدار، ومن قبلهم غانا أميركا والجزائر، لذلك جاء اللقب الرابع مستحقاً، بعد أن تفوقت الماكينات في كل شيء، كانت لهم اليد الطولى في عدد الأهداف وجوائز المباريات، إضافة إلى لقب أفضل حارس في العالم، إضافة إلى كسر كلوزه لرقم رونالدو وتسجيل رقم قياسي بواقع 17 هدفاً.

إذاً.. فعلها لوف وفعلها الألمان، واعتلوا عرش كرة القدم العالمية بعد 24 عاماً عن لقبهم الثالث الأخير، وباتوا أول منتخب أوروبي يكسر عناد القارة الأميركية ويتوّج باللقب على أرضها، وعلى رغم حضورهم الدائم في كل المسابقات، إلا أن الذهب كان عصياً عليهم، لكن نجوم «الماكينات» أنهوا صيام 18 عاماً منذ تتويجهم في بطولة الأمم الأوروبية 1996، وتوجوا بأغلى الكؤوس وفي أشهر بلدان كرة القدم. ميسى لم يخسر «اللقب» فحسب، بل والإحباط على استمرار رصيده خالياً من البطولة الأغلى، وليس هذا فحسب، بل إنه حاز على انتقادات واسعة على عدم توهجه كما يجب، على رغم تحقيقه للقب أفضل لاعب، وهو الأمر الذي لم يرق لكثيرين وعلى رأسهم الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا الذي أكد أنه «لا يستحق الجائزة».

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.