فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

هذا ينجح

بتاريخ الأربعاء 18/11/2015

معاريف | كارني الداد

نحن نعيش في محيط يعرف فيه كل الناس كل شيء على نحو افضل من كل الباقين. هذا مجتمع يقوم على أساس المفارقات التي سادت العقول النشطة للسفهاء، والتي لا أساس لها في الواقع، ولكن كمفارقات – فانها لا تحتاج إلى برهان. في فيسبوك يوجد ازدهار للعارفين الذين ينتجون هذه الجواهر، كل جملة لهم هي اساسية وغير قابلة للجدال، وتقال بشكية مثيرة للانطباع.
بعد أن استوعبنا بان "غزة هي المكان الأكثر اكتظاظا في العالم" (أحقا؟ أكثر من منهاتين ومكسيكو سيتي؟) وسلمنا بأسى بالحقيقة الواضحة من تلقاء ذاتها بان كل المال يتدفق للمستوطنات، نفهم بانه "لا يمكن الانتصار على العنف" وأن هدم منازل المهاجمين لا يردع إذ أنهم على أي حال مستعدون للانتحار.
مسألة هذه المفارقات هي انها تعتمد على هوامش المنطق، على فتات العقل، واحيانا تصدح كشيء ما مقبول في عقل الجمهور. وعليه فصعب جدا مكافحتها. فما بالك أن عباقرة العصر اولئك، لن يسمحوا للواقع بان يشوش لهم عقولهم.
في نهاية الاسبوع الماضي قتل شادي احمد مطاوع، أحد سكان الخليل ابن 28، متزوج وأب لطفلين، نتنئيل ويعقوب ليتمان، انتقم الرب لدمائهما. ولو لم يعلق سلاحه، لكان قتل ايضا البنات الثلاثة الاخريات اللواتي كن في السيارة، أمهن وأخوهن. فقد وجه السلاح وضغط على الزناد.
بعد ان خرب عائلة كاملة، نزع حياة من ليس لهما ذنب وزهق روح أقربائهما، عاد شادي إلى بيته وروى لاخيه ما فعل. لا أدري اذا كان أخوه أيد ما فعله أم لا، ولكني أعرف انه خاف. خاف من أنه بسبب فعلة أخيه، ستهدم قوات الأمن الإسرائيلية بيت العائلة، عندها روى لابيه، والاخير سلم ابنه للجيش.
سلم الاب ابنه للجيش بعلم أنه سيحكم وسيدخل السجن لسنوات طويلة. السجن لم يردعه، أما هدم فردعه. أنا أتصور انه لو عرف الاب بان ابنه يخطط لقتل اليهود، لكان حاول حمله على التراجع عن فكرته. مرة اخرى ليس لانه ينفر من الفعلة، كما أني لا اعرف اذا كان مع أم ضد قتل اليهود الابرياء. حقيقة أن ابنه قادر على أن يأخذ بندقية ويطلق النار على اثنين بريئين تدل على اخفاق في تعليم القيم، على الاقل. المؤكد هو أن هدم البيوت هو خطوة ناجعة.
وبعد أن دحضنا هذه المفارقة، لعله من المجدي أن نفكر ايضا في تلك التي تدعي ضد عقوبة الموت للمخربين.

التعليقات