فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
ساعات عمل معبر الكرامة خلال عيد الأضحى مواصفات هواتف "غالاكسي" الجديدة..تسريبات تسبق مؤتمر سامسونغ 600 دولار إضافية.. من أجل "آيفون القابل للطي" الاحتلال يعلن زيادة انتشار قواته في الضفة عقب مقتل جندي جنوب بيت لحم صندوق ووقفية القدس يحظى بالعضوية الكاملة بملتقى المؤسسات العربية الداعمة على خُطى آبل.. سامسونغ تعلن عن ساعتها الذكية آبل تطرح بطاقتها الائتمانية.. واسترداد نقدي بنسبة 2% منظمة متطرفة تتحضر لمسيرة الاحد القادم لاقتحام الاقصى صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا اتفاقية لتأسيس قاعة الصداقة الصينية الفلسطينية بجامعة القدس صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا صندوق ووقفية القدس يرعى حفل تخريج فوج القدس بتنظيم نادي شباب أبو ديس مالطا تعبر عن قلقها من سياسة هدم المنازل في واد الحمص العيسوية- اعتقالات وابعادات عن البلدة أمريكا تمنع صدور بيان من مجلس الأمن يدين عمليات الهدم الإسرائيلية للمباني في القدس المحتلة

فتحية خنفر .. أم وجدة غائبة في سجون الاحتلال

بتاريخ الخميس 19/11/2015

هُنا القدس| شذى حمّاد

يتسابق ثمانية أحفاد في الوصول إلى بيت جدهم، والفوز في التربع في حضن جدتهم فتحية خنفر، التي ستدس في جيبهم مكافأة صغيرة وحلوى لذيذة، إلا أن الجدة ما عادت تفتح الباب لأحفادها، وما عادت تحتضنهم وتطبع قبلاتها على جبينهم.

في (26) تموز الماضي، حملت الجدة فتحية خنفر (63) عاما من بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين حقيبتها، متوجهة إلى سجن الرملة، حيث سلمت نفسها بعد أن حكمت عليها محكمة الاحتلال بالسجن (11) شهرا، واشترطت عليها تسليم نفسها بعد انتهاء عيد الفطر.

سليمان خنفر نجل الأسيرة يقول لـ هُنا القدس، إن قوات الاحتلال اعتقلت والدته (15) يوما بتهمة محاولة تهريب شريحة هاتف إلى نجلها الأسير رامي خنفر المحكوم بالسجن (15) سنة خلال زيارته في سجن النقب في الثالث من شهر شباط عام 2013.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عنها بشرط الإقامة الجبرية في رهط المحتلة، والتوقيع على كفالة بقيمة (30) ألف شيقل ودفع غرامة مالية بقيمة (25) ألف شيقل، مبينا أن محكمة الاحتلال عقدت (24) جلسة قضائية للنظر في التهم الملفقة لها لتنتهي بإدانته والحكم عليها بالسجن (11) شهرا.

وبين أن العائلة لم تكن راضية بمرافعات المحامي، فسحبت الملف منه وحولته لمحامي آخر قدم طلب استئناف، إلا أن محكمة الاحتلال لم تنظر بالطلب وأكدت على القرار الصادر من المحكمة الإسرائيلية في بئر السبع.

وأكد سليمان على أنه ومنذ تسليم والدته نفسها لإدارة سجن الاحتلال في الرملة، وهي تخضع للعزل الإنفرادي، مشيرا إلى أنها تعاني من تدهور في وضعها الصحي حيث تعاني من التهاب في الرئة وضعف في عضلة القلب، والتهابات في القصبة الهوائية.

وقال إن تدهورا طرأ على الوضع الصحي لوالدته بسبب ظروف الاعتقال، وخاصة أنها تقبع في زنزانة مساحتها أربعة أمتار، وتم عزلها عن باقي الأسيرات، مؤكدا على أنه ورغم تقديم تقارير طبية تؤكد ما تعانيه من الأمراض إلا أن إدارة سجون الاحتلال لم تنظر بها وعاملتها كباقي الأسيرات، لتنقلها مؤخرا إلى سجن "هشارون".

وأوضح سليمان أنه وأشقائه الستة ووالدهم لم يروها حتى الآن، ولم تصدر لهم تصاريح زيارة، فيما يضيف أنه يوجد تقصير واضح من نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى في متابعة قضيتها وظروف اعتقالها.

وأوضح أنه في محاولاته المتواصلة في الضغط على هيئة شؤون الأسرى لمتابعة وضع عائلته، تلقى رد أن الهيئة تعتبر والدته أسيرة جنائية ولم تعتقل على خلفية وطنية، "هيئة الأسرى تتحمل كامل المسؤولية عن والدتي، ولا يحق لها ما تقوم به من تجاهل".

وأضاف" تواصلنا مع كل المؤسسات الحقوقية إلا أننا لم نتلقى سوى الكلام والوعودات" محذرا من تدهور الحالة الصحية لوالدته التي يجب أن تتناول دواء للقلب ثلاث مرات يوميا وهو ما لا يتم. ويعلق،" لو كانت والدتي زوجة مسؤول، أو أم لمسؤول لتحركت كل السلطة".

وبين أنه تم الدعوة لوقفة تضامنية مع والدته الأسيرة وسط مدينة جنين، إلا أن العائلة وبعد وصولها وعدد من أهالي بلدة سيلة الظهر لم يجدوا الوقفة التي تم دعوتهم لها.

فيما أكد نادي الأسير في بيان له في (11) آب،  على أن الأسيرة فتحية خنفر تعيش ظروفاً حياتية قاسية، بعد أن احتجزتها إدارة سجون الاحتلال في إحدى زنازين سجن "نفي تيرتسا" والتي لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية. في ظل معاناتها من عدة أمراض  أبرزها ضغط الدم كما وسبق أن أجري لها أكثر من عملية جراحية قبل اعتقالها.

ونقل عنها محامي نادي الأسير عن معاناتها القاسية، فالزنزانة لا تتوفر فيها التهوية، وتضطر لطلب الماء من السجانين حيث لا يسمح لها باقتناء الماء، علاوة على عدم توفر أي نوع من مواد التنظيف.

ووجهت خنفر نداءً لكل المؤسسات الحقوقية لإنقاذها من الظروف القاسية التي تواجهها.

التعليقات