فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

رحلة الحواجز ولعبة الألوان | براء عطّون

بتاريخ الخميس 29/10/2015

تنتظر في الطابور على الحاجز لتعبر الخط الأزرق، لكن قبل المرور، عليك أن تعبر مرحلة "الحصن" في هذه اللعبة الزرقاء!

ذلك يتطلّب منك أن تقف مستعدًا وتتقدم رويدًا رويدًا. البعض يتحمس محاولًا الغش من خلال "المدافشة" و"المدافعة"، قد تتسبب بشجارات. ستظلّ هكذا حتى تصل المرحلة الثانية؛ وهي "مرحلة سباق الخيول"، ويُطلب منك هُنا أن تعبر بين قضبان الحديد. عليكَ أن تكون حذرًا، وأن تحرص على أن لا تتعرقل أو تلامس حاجيّاتك القضبان، ستعلق حينها، وقد يسبقك من هو خلفك، فهو الآن عدوك!

تستمرّ اللعبة إلى أن تصل مرحلة "المعّاطة" (اسم آلة لتنظيف الدجاج من الريش حتى يصبح صالحًا للطبخ)، وتعتبر هذه المرحلة الأصعب التي تواجهك؛ فأنت محاصر بالحديد الصلب، وخلفك عدوك، كُنّ مستعدًا لأي انفعالات له حتى ينهي موقعك من المسابقة لتسريع الوقت، أو لأنه ملّ الانتظار.

تذكّر أن الهدوء والصبر رغم استفزازات الجنود، هي شروط أساسيّة لبقائك في اللعبة. أنت القوي الأن بين قضبان القفص، لكن إيّاك أن تحاول أنت تعيش هذا الدور! فالمرحلة النهائية هي من سيحدد فوزك الذي سبق وحُدد لك!

عليك الأن أن تخرج البطاقة الملوّنة من جيبك، لتُعرِّف بنفسك كمتسابق، فأنت كائن غير محدد الجنسية في حلبة السباق، مرفوض واقعياً ومكانياً لكن شروط اللعبة الرئاسية والسلطوية تخفف أحكام الحُكّام الصارمة!

هنا يلعب الحظُّ دوره حيث يدخل كشريك بقوة في هذه المرحلة والتي من شروطها، إذا كانت بطاقتك زرقاء ستعبر لتنتقل إلى اللعبة الحمراء، وإن كانت البطاقة خضراء عليك بالرجوع للبداية فقد يحالفك الحظ مع ورقة بيضاء، إن أصريّت على الدخول هكذا، حتى تبدأ لعبة جديدة مليئة بالغموض والرهانات كحرب الديوك.

 

* براء عطون من القدس، تدرس اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين. 

التعليقات