فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية من هنا وهناك تكنولوجيا صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

الباذان... مياهٌ عذبة مخلوطة

بتاريخ الأربعاء 8/7/2015

تحقيق هُنا القدس

 وادي الباذان ، هو رئة نابلس الشرقية وسلة غذائها ومنتجعها السياحي ومصدر مياه الشرب فيها، والمخاوف هناك من اختلاطها بالمياه العادمة لأسباب كثيرة.

المياه العادمة بشكل عام هي مياه ملوثة، ومياه وادي الساجور نسبة التلوث فيها عالية، إذ إنها تسبب الكثير من الأمراض بسبب انتشار القوارض ومختلف الحشرات مثل البعوض. هي مكرهة صحية، والقنوات المكشوفة تُلحق الضرر بالإنسان من خلال نقلها للميكروبات، إضافة لانتشار الرائحة الكريهة. كذلك تتسرب المياه العادمة إلى المياه الجوفية فتلوثها، ولا يقتصر تأثيرها على الجو والإنسان فقط، فضررها كبير على النباتات أيضاً.

و الإهمال بحق البيئة مجحف مما يؤثر سلبا على وادي الباذان بشكل عام ، بسبب التدفق الكبير للمياه العادمة من مدينة نابلس وقراها.

 

المياه العادمة تتدفق إلى منطقة متنزهات الباذان القريبة من مدينة نابلس، عبر وادي الساجور و مصدرها المنطقة الصناعية في المدينة ،  بدأت هذه المشكلة 1978 و كانت في بدايتها بكميات قليلة ، وازدادت مع ازدياد التوسع العمراني و الصناعي، و بدأت تتخلل مجرى وادي الباذان و اختلطت بمياه النبع العذبة. 

هناك اثار بيئية مدمرة من انتشار للامراض و البعوض، و بالتالي تاثيرها على البيئة ككل المزروعات و الانسان و مع وجود هذه المياه الغير معالجة و تاثيرها بشكل كبير و ملحوظ.

قسم من المزارعين أصبح يوصل المياه بالمواسير، و قسم لم يستطع حسب الامكانيات, وعند الحديث عن منطقة وادي الباذان، نتحدث عن منطقة سياحية،وبالتالي يكون التأثيرعلى المشهد الجمالي لهذه المنطقة.

المياه العادمة تؤثر على المياه الجوفية، و سيما في وادي الباذان حيث التأثير على الينابيع الموجودة و المياه الجوفية ،و بالتالي وجود هذه المياه غير المعالجة يؤدي الى تلوث المياه العذبة و الينابيع و تتأثر بشكل مباشر على صحة الانسان. 

تمت معالجة هذه الاشكالية من خلال انشاء محطة تنقية، لكن هناك معيقات كثيرة قائمة، وحيث أن هذا الوضع أصبح لا يطاق بالنسبة للمواطنين في المنطقة.

ويتوجب على السلطة الفلسطينية العمل جداً على حل هذه القضية، وأن تختار المكان المناسب لمحطة التنقية التي تسببت بخلافات كثيرة حولها ومكانها، حيث ان مدينة نابلس تستفيد من مياه آبار في وادي الباذان، وحسب الدراسات ستنافس كأجمل مشهد طبيعي باسم دولة فلسطين. 

تتمثل المشكلة باستفحالها وعدم قدرة الجهات على حلها ، هناك من يروي بالمياه العادمة، فجميع المياه العادمة ومخلفات المنطقة الصناعية ومنطقة نابلس تمر عبر مجرى وادي الساجور، لتكمل طريقها إلى الباذان ملتقية بمياه النبع، وتسير المياه المختلطة في مجرى وادي الباذان.

وتضررت قرية الباذان سياحياً، فمرور المياه العادمة عبر الأماكن السياحية والرائحة الكريهة المنبعثة منها، جعلت منها عوامل منفرة تؤثر سلباً على النشاط السياحي. إذ يؤم الباذان سنويا في مواسم السياحة آلاف السياح من مناطق الضفة الغربية والداخل إضافة إلى المغتربين والزوار الأجانب.

شاهد التحقيق الصحفي..

 

التعليقات