فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

على إسرائيل تقييم الوضع

بتاريخ الاثنين 6/7/2015

معاريف | اليعيزر ميرون

ترافق الهجوم الإرهابي الشديد في سيناء بالجسارة، وأثبت أن الإرهاب من مدرسة داعش يعمل بلا حدود، ومكانه الآن تماما على الحدود الجنوبية لإسرائيل. أن لداعش في سيناء قوة إرهابية تستدعي إسرائيل لاجراء تقييم متجدد للوضع من أجل التصدي للتهديد المتنامي.

كانت سيناء منذ الازل، بسبب موقعها الجغرافي وسكانها، اقليما مريحا للتهريب واسع النطاق. وعلى مدى السنين تطورت فيها شبكة تهريب دولية بمشاركة سكانها البدو، مثل المخدرات والنساء والعمال الاجانب ووسائل القتال أيضا. وتصدت إسرائيل بنجاح لا بأس به تهريب وسائل القتال من ايران عبر السودان في طريقها إلى سيناء،ومن هناك عبر الانفاق إلى حماس والجهاد في غزة. وشكل "تجفيف" المصريين انفاق القطاع ومكافحتهم الإرهاب في سيناء، ما مس بشدة بمداخيل البدو، مدخلا مريحا لداعش. وهكذا تطورت على حدودنا الجنوبية تماما، قوة إرهابية مهددة ذات مغزى.

ويستدعي التصدي لخلايا الإرهاب في سيناء أولا وقبل كل شيء التعاون مع مصر، التعاون الذي ينبغي تطبيقه بالحذر اللازم. ويقيد الملحق العسكري لاتفاق السلام القوة العسكرية المصرية التي يحق لها العمل في سيناء. وهكذا نشأ فاصل عسكري يعطي إسرائيل مجال إنذار مبكر استراتيجي. وعاد المصريون ليطلبوا في  السنوات اخيرة ادخال قوات اخرى إلى سيناء للقضاء على الإرهاب، وهم كما يبدو سيكررون طلب ذلك. والدخول الزاحف للجيش المصري إلى سيناء من شأنه أن يُسقط الملحق العسكري لاتفاق السلام ويمس استراتيجيا بالفاصل العسكري الناشئ في سيناء بعد اتفاق السلام في 1979.

ان التعاون الاستخباري مع إسرائيل هو أداة اخرى ستسمح للقوات المصرية بالعمل ضد الإرهاب. فلإسرائيل منظومة استخبارية فائقة ستسمح للقوات المصرية بالتفوق في العمل ضد داعش. والصعوبة هنا هي في الخطر  بكشف المصادر والخوف من المس بالاستخبارات الإسرائيلية. فمن جهة إسرائيل معنية بالتعاون من أجل ضرب داعش، ومن جهة أخرى علينا الحذر وفحص مستوى المادة الاستخبارية المنقولة. معضلة ليست بسيطة على الاطلاق عندما يدور الحديث عن معلومات انذارية.

يخيل أن التهديد الداعشي، الذي قد يصل قريبا أيضا إلى الحدود مع سوريا في هضبة الجولان، يضع أمام إسرائيل تحديا جديدا وملزما. ففضلا عن النشاط الاستخباري والسياسي مع شركاء محتملين، مطلوب أيضا تغيير في تقويم الوضع العسكري. فالجيش الإسرائيلي ملزم بالاستعداد للعمل ضد داعش في داخل سيناء ايضا (مفضل بأدوات سرية) من أجل الدفاع عن إسرائيل. واضح أن هذا حدث مركب ويحتمل أن تكون له آثار واسعة. ومع ذلك يبدو أن لا مفر من إعداد أدوات عمل من هذا النوع تكون في أيدي أصحاب القرار في إسرائيل بينما تكون هذه في اوضاع الانذار المركبة التي يستدعيها لنا الواقع.

إن الواقع الجديد الذي توجد فيه قوات داعش على حدود دولة إسرائيل وتهدد جسديا سيادتها ومواطنيها، يستدعي تقويما متجددا للوضع واستخداما لقوتها العسكرية بشكل مختلف واكثر وعيا في مواجهة التهديد المتشكل.

التعليقات