فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

التحريض الفلسطيني كلمات تقتل

بتاريخ الثلاثاء 30/6/2015

يديعوت أحرونوت | الياكيم هعيتسني

لو كانت شبكة تلفزيونية المانية نشرت نبأ يقول إن إسرائيل "ادخلت السم إلى مصادر مياه مركزية في القطاع"، وصحيفة المانية كانت كتبت ان "رب اليهود يطلب منهم ان يقدموا له القرابين في الفصح في شكل فطائر من دم اطفالنا" – لكنا أحدثنا صخبا عالميا ضد فريات الدم وقلنا ان النازيين عادوا. ولكن عندما تظهر هذه الكلمات في تلفزيون السلطة الفلسطينية وفي صحيفتها الرسمية "الحياة الجديدة"، فإننا لا نقول ولا نفعل شيئا". النازيون العرب يتحملون عندنا مسؤولية سياسية وجنائية اقل، ومصدر هذا التعالي العنصري هو في اليسار، حامل علم "التقدمية".

بعد بضعة أيام من عملية الدهس في القدس والتي قتل فيها اثنان ومحاولة قتل يهودا غليك، انفلت عقال في التلفزيون الفلسطيني الرسمي القاضي الشرعي الاعلى محمود الهباش وقال: "نحن نقبل كل قدم تنفذ الجهاد في المسجد الاقصى وفي القدس". تصوروا أن شخصية عامة يهودية كانت تحدثت هكذا، بعد حرق الطفل العربي مثلا، لاعتقال المحرض في غضون ساعات حتى انتهاء الاجراءات القانونية ضده وحكم عليه بشدة. ولكن عندما يكون المحرض عربيا، فإن قواعد مقدسة مثل "سلطة القانون" و"المساواة امام القانون" تكون لاغية وملغية.

نموذج واحد آخر من عشرات الالاف هو بث جبريل الرجوب في شبكة "العودة" الفلسطينية، والذي في اطاره قال: "يا اخواني، هل امنعكم من ذبح مستوطنة؟ احد لا يعتقل احدا". وتجاهلت إسرائيل السياسية وعلى هذا التسيب دفعنا ثمنا في قضية الفيفا. وعلى التجاهل الذي لا يتوقف من جانب أسرة القانون والقضاء، برئاسة المستشار القضائي والنائب العام للدولة، يدفع "المنفذ الفرد" كذاك الذي اطلق النار على حاجز في الغور أو ذاك الذي يبدو انه قتل مزارعا ابن سبعين. كلهم "افراد" في افعالهم، ولكنهم محركون ومتأثرون بالتحريض الجماهيري المنهجي النازي.

تحب وسائل الاعلام أن تلقي لليمين شعار "كلمات قاتلة". وبالفعل، ولكن افلا ينطبق ذات الحكم أيضا على كلمات العرب التي تقتل يهودا؟ هل يقصر فهمنا من أن نرى العلاقة السببية التي بين الدعوة للقتل وفعلة القتل؟

المانيا لم تفعل تقريبا شيئا كي تعاقب النازيين، ولكن النازية انقضت فيها. فكيف فعلت ذلك؟ بوسائل غير ديمقراطية او ما سمي أيضا "الديمقراطية المدافعة عن نفسها": فقد أغلقت الصحف النازية، دمرت واخرجت عن القانون كل نشر، كتاب تعليم، رمز، علم او شعار ذي طابع نازي بل ومنعت الاقوال أو حركات اليد المشابهة. وبدلا منها ادخلت – كرها – مواد ذات طابع ديمقراطي، ليبرالي، حر وتقدمي. وقد طبقت الممنوعات بمنهاجية وبيد من حديد، ولهذا فما العجب في أن الجيل الشاب الذي حرصوا على الا يعرف جوزيف (غوبلز) خرج عن حق وحقيق مناهضا للنازية؟

العكس لدى مهندسي أوسلو. فقد اقاموا في رام الله حكما يعرض عن قصد جيلا بعد جيل من التحريض النازي الاجرامي. وتصور المهندسون أنهم يعملون من أجل  "السلام" وخرجوا منتصرين من الحرب.

ونذكر وزير التعليم ووزيرة العدل بانه منذ "السور الواقي" يدخل الجيش الإسرائيلي إلى كل مكان في السلطة الفلسطينية، يعتقل المشبوهين بأعمال الارهاب والمحاكم تحاكمهم. في مجال مسؤوليتكم هذا ما ينبغي أن يجرى أيضا للمحرضين، إذ منهم يخرج الدافع لمنفذ العملية الفرد

التعليقات