فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
ساعات عمل معبر الكرامة خلال عيد الأضحى مواصفات هواتف "غالاكسي" الجديدة..تسريبات تسبق مؤتمر سامسونغ 600 دولار إضافية.. من أجل "آيفون القابل للطي" الاحتلال يعلن زيادة انتشار قواته في الضفة عقب مقتل جندي جنوب بيت لحم صندوق ووقفية القدس يحظى بالعضوية الكاملة بملتقى المؤسسات العربية الداعمة على خُطى آبل.. سامسونغ تعلن عن ساعتها الذكية آبل تطرح بطاقتها الائتمانية.. واسترداد نقدي بنسبة 2% منظمة متطرفة تتحضر لمسيرة الاحد القادم لاقتحام الاقصى صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا اتفاقية لتأسيس قاعة الصداقة الصينية الفلسطينية بجامعة القدس صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا صندوق ووقفية القدس يرعى حفل تخريج فوج القدس بتنظيم نادي شباب أبو ديس مالطا تعبر عن قلقها من سياسة هدم المنازل في واد الحمص العيسوية- اعتقالات وابعادات عن البلدة أمريكا تمنع صدور بيان من مجلس الأمن يدين عمليات الهدم الإسرائيلية للمباني في القدس المحتلة

"خذ ما تحتاج وضع ما لا تحتاج".. حملة مقدسية لتشجيع العطاء

بتاريخ الخميس 2/7/2015

هُنا القدس | ريم الهندي

"خذ ما تحتاج وضع ما لا تحتاج".. هكذا أراد خالد المغربي من القدس المحتلة أن يعيد نشر روح العطاء والبذل في الشارع المقدسي من جديد، مؤكدًا أن الخير ما يزال قائمًا في أهل المدينة المقدسة حتى يومنا هذا رغم كل الأفكار التشاؤمية حول انقطاع الخير من الدنيا ووصولنا "آخر زمن".

خالد المغربي من البلدة القديمة، أب لطفلين وطفلة ويعمل بشكل أساسي في مجال الحاسوب، أطلق حملة لتبادل الخيرات بين سكان المدينة المقدسة، فوضع بسطة كتب عليها "خذ ما تحتاج وضع ما لا تحتاج"، مبينًا خلال حديثه لـ هُنا القدس أنه بدأ بكلمة خذ لأن الناس تفضل الأخذ على العطاء، كما استخدم كلمة "ما تحتاج" لا "ما تريد"، لأن الناس يريدون كل شيء ولكنهم يحتاجون أشياء محددة.

هُنا على هذه البسطة التي وجدت قبل خمسة أشهر يمكنك أن تجد كل شيء، خبز، طعام، ألعاب، ثياب وكتب.

يقول المغربي إن أبناءه تعلّموا بشكل تدريجي فكرة العطاء فاعتادوا وضع بعض أغراضهم وألعابهم على البسطة.

ويضيف أنه كان يعتقد بأن الأمر سيكون أسهل في البداية، لكنه اضطر مع الوقت لتخصيص ساعتين إلى ثلاث من وقته لترتيب الطاولة، وتجنيد أناس لحمل الأغراض، ويقول إن تقاعل الناس كان كبيرًا.

لاقت الحملة رواجًا كبيرًا بين السكان، وحتى الأطفال اعتادوا أن يرددوا الجملة دون أن يقرأوها في كل مرة يمرون فيها بجوار البسطة، ويعلق المغربي، أنه حتى وإن لم يفهم الأطفال هذه الجملة الآن لكنها سترسخ في عقولهم وسيفهمونها وربما يلتزمون بها في حياتهم وسترشدهم يومًا ما إلى الطريق الصحيح.

في الوقت ذاته، يشارك المغربي في حملة أخرى لجمع الطرود الغذائية للمحتاجين في البلدة القديمة وضواحي القدس، مبينا أن هذه الحملة مدعومة من فاعلي خير وقد بدأت قبل شهر رمضان ولن تكون مرتبطة به وحده بل ستستمر بعد انتهائه.

ويؤكد على ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء وغرس الفضائل والقيم النبيلة فيهم منذ صغرهم وعن طريق عائلتهم داخل البيت، حتى لا يكونوا عرضة لتقبل أي أفكار أو عادات خاطئة في البيت أو النادي أو الشارع فور خروجهم إلي أي منها.

ويشير المغربي إلى أفكار يجري الترتيب لها لتنفيذها لاحقًا، بهدف إعادة القيم النبيلة بعد أن أسهمت التكنولوجيا الحديثة في زعزعة هذه القيم وفق قوله: "كنا نتعربش في أي حد مشان نضيّفوا كاسة قهوة، اليوم كل واحد ملتهي في بلفونو لا بحكي مع الناس ولا حد بحكي معه".

التعليقات