فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

سماسرة "اسرائيليون" يزيفون صفقات بيع أراض في القدس

بتاريخ الأحد 28/6/2015

هُنا القدس | حذرت جهات "إسرائيلية" من أن سماسرة عقارات "إسرائيليين" بادروا إلى تزييف صفقات عقارات تم خلالها بيع أراض بملكية فلسطينية خاصة إلى حريديم في مستوطنة "غفعات زئيف" الواقعة شمال غرب القدس المحتلة. والغريب في الأمر أن هذه التحذيرات جاءت من جانب جهات تعمل مع " ما يسمى الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال والتي تدير عمليات نهب الأراضي الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد، عن هذه الجهات، التي وصفتها بالمهنية وأنها تعمل مع "الإدارة المدنية"، قولها إنه خلال السنوات الأخيرة استغل سماسرة الطلب على عقارات في مستوطنة "غفعات زئيف" من أجل جني أموال على حساب أراض بملكية مواطنين فلسطينيين.

وبموجب هذه الصفقات المزورة، يتم بيع "حقوق بشقة" إلى حريديم مقابل مبلغ يتراوح ما بين 100 – 150 ألف شيكل، علما أن هذه "الحقوق" هي على أراض غير مسجلة في الطابو وتم تزوير صفقات شرائها من الفلسطينيين بواسطة أشخاص محتالين.

وقال أحد المصادر إن السماسرة "لا يعرضون الصورة الكاملة أمام السكان، وبذلك يمكن أن تستمر العملية لسنوات طويلة، وتظهر في أحيان كثيرة إشكاليات في الوثائق وأعمال تزوير ويبقى الحق في الشقة نظريا فقط".

وقال أحد الأشخاص الذين اشتروا "حقوقا" كهذه، وهو حريدي من سكان القدس، إنه دفع مبلغ 125 ألف شيكل مقابل أرض، أبلغه السماسرة بأنه سيكون بإمكانه البناء فيها بعد فترة قصيرة لكن تبين أن خضع في الحقيقة لعملية احتيال.

وفي "مشروع" آخر يجري تسويق شقق بمبالغ تتراوح ما بين 100 – 200 ألف شيكل مقابل الحصول على "حق بأرض". ويدعي السماسرة أنه في هذه الحالة يوجد لديهم "حقوق" بالأرض لكنهم يخفون عن المشترين أن الوصول إلى هذه الأرض يمر عبر أراض بملكية فلسطينية خاصة، الأمر الذي يمنع إصدار خطط بناء.

ووصف أحد المصادر ذلك بأنه "عملية احتيال. يعدون المشترين، ويتحدثون عن خطط وضعها مهندسون، ويذكرون أسماء محامين يرافقون المشروع ولا يقولون لهم إن كافة الخطط رُفضت وأنه لا توجد أية طريقة لشق شارع".

ويشار إلى أن مستوطنة "غفعات زئيف" أقيمت في العام 1983 بقرار من حكومة إسرائيل، بعد الادعاء بشراء أراض من مواطنين فلسطينيين.

المصدر عرب 48

التعليقات