فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

غزة.. حين يجتمع الصيام وانقطاع الراتب

بتاريخ الخميس 25/6/2015

هُنا القدس | بخطوات رشيقة ينتقل شرطي المرور الفلسطيني ماهر العجل من منتصف المفترق الأكثر ازدحاما في مدينة غزة إلى أحد المسارات، ليوقف حركة السير القادمة بعد أن أصبح الشارع المقابل مكتظا، ثم يعود إلى المنتصف مطلقا صفارته إيذانا ببدء سير فوج جديد من السيارات من الجهة الأخرى.

قد يبدو مشهد الشرطي الغزي طبيعيا كغيره من شرطة المرور في أي مكان، لكن الفارق أن هذا الشرطي -والكثيرين غيره في القطاع- لم يتسلموا رواتبهم منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني في 2 يونيو/حزيران 2014، وهو ما طال نحو 45 ألف موظف عينتهم حكومة غزة السابقة التي كانت تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتصرف حركة حماس سلفة (دفعة) نقدية للموظفين في قطاع غزة بشكل غير دوري منذ تشكيل حكومة الوفاق، ويقول الشرطي إنه يتقاضى 700 شيكل (190 دولارا) من الحركة كل شهرين أو أقل قليلا.

ويُعتمد على شرطي المرور في غزة لتنظيم حركة سير المركبات بشكل كبير، لا سيما مع انقطاع التيار الكهربائي عن الإشارات الضوئية، بسبب أزمة الكهرباء التي يعيشها القطاع منذ عام 2006 بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي محطة توليد الكهرباء الوحيدة.

ضيق الحال

الرقيب ماهر أب لطفلتين أصغرهما تبلغ من العمر أربعين يومًا يسكن في بيت جده مع والده، ولم يتمكن منذ تعيينه قبل نحو ست سنوات من ادّخار ما يمكّنه من بناء منزل مستقل له.

واضطر بعد زواجه مباشرة لبيع ذهب زوجته لسداد ديون الزفاف، وهو يذهب إلى عمله ويعود منه ماشيًا على قدميه، ليتمكن من توفير بعض النقود لشراء حليب طفلتيه وحفاضاتهما.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح الشرطي الشاب مدينًا لمحلات البقالة واللحوم والأدوية، ويسدد ما يتلقاه من "سلفة" مالية للدائنين.

ويقول شرطي المرور "القاعدون (موظفو السلطة الفلسطينية المستنكفون عن العمل منذ 2007) في بيوتهم معترف بهم، ونحن لم يتعرف بنا أحد. نسهّل حركة السير ونمنع الحوادث، ولكننا لم نعد قادرين على تدبر أمورنا".

ويحمل الموظف الحكومي كثيرا على حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، ويتهمها بالنكث بوعودها الذي قطعتها على نفسها عند تشكيلها بصرف رواتب لجميع الموظفين في قطاع غزة دون استثناء.

وبالرغم من ذلك، فإن الشرطي الشاب يبدو نشيطا في عمله الذي يباشره عند الثامنة صباحا إلى الثالثة عصرا، حتى مع اشتداد الحرارة في شهر رمضان المبارك، وطول فترة الصيام البالغة نحو 16 ساعة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات