فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

مايكل أورن ضد أوباما

بتاريخ الثلاثاء 23/6/2015

يديعوت أحرونوت | ناحوم بارنيع

مقالان نشرهما مايكل أورن (سفير إسرائيل السابق في واشنطن- تحرير الترجمة) في الأيام الأخيرة أحدثا ضجة: الأول في صحيفة "وول ستريت جورنال" يتهم الرئيس أوباما بالهجر المقصود، المبيت، لإسرائيل؛ والثاني، في مجلة "فورين بوليسي"، يرسم أوباما كأسير نفسي في أيدي الاسلام. إذ كتب أورن "يمكنني أن اتصور كيف أن طفلا تربى على يدي أم مسيحية يمكنه أن يرى نفسه كجسر طبيعي بينه وبين زوجيها المسلمين". "يمكنني أن أخمن أيضا أن حقيقة أن الطفل هجره الرجلان المسلمان يمكنها أن تؤدي به، بعد سنوات طويلة من ذلك، إلى أن يطلب القبول من أبناء دينهما".

أورن هو اليوم عضو كنيست من كتلة كلنا. وما كتبه عن أوباما كان شاذا جدا في أسلوبه، فظ جدا بحيث أن زعيم حزبه، موشيه كحلون، رأى حاجة للاعتذار عنها في رسالة إلى السفير الأميركي. وانتظر الأميركان لسبب ما اعتذارا من نتنياهو ايضا. اما نتنياهو فرفض: فاذا بدأ يعتذر عن التصريحات الزائدة لكل نائب في ائتلافه، فلن يتبقى له وقت لتصريحاته الزائدة هو نفسه.

حجة أورن الأساس هي أن الخطاب الذي القاه أوباما في القاهرة في 2009، الخطاب الذي استهدف مغازلة الشارع العربي والمسلم من فوق رؤوس الحكام، في ظل تبني الرواية الفلسطينية، شكل تغييرا في السياسة الخارجية الأميركية. أما الحجة الثانية فهي أن الخطاب كان خطأ استراتيجيا. وهاتان الحجتان صحيحتان.

ما يكتبه أورن بعد ذلك لا يصمد. فالأوصاف النفسية عن الصلة النفسية التي طورها الطفل أوباما نحو الاسلام يمكنها بذات القدر ان تصف سياسة معاكسة لأوباما. فالحجة في ان كل اخطاء نتنياهو يعود مصدرها إلى البراءة وكل اخطاء أوباما مصدرها النية المبيتة، لا تنسجم والحقائق. ويفترض بأورن أن يعرف.

مقالاه مدحوضان ليس فقط من حيث الحقائق. فهما مدحوضان في فهم التاريخ. الولايات المتحدة وإسرائيل معروضتان فيهما بصفتهما دولتين متساويتي المكانة، متطابقتي الهوية، تعملان برأس واحد وتكشفان كل اسرارهما الواحدة للاخرى. كل تغيير في هذه العلاقات الحميمة معناه هجر، خيانة. أما الحقيقة، بالطبع، فمختلفة. والمعجزة هي أنه رغم أن أميركا قوة عظمى ونحن قمر يسير في فلكها متعلق برحمتها، رغم أنه على مدى السنين كانت ازمات وكانت هنا وهناك مؤامرات من حكومة ما ضد الاخرى، بقي الحلف محفوظا.

لقد آمن أوباما بأن ابتعادا معينا منه عن سياسة إسرائيل، في ظل تعزيز المساعدة الأمنية واستمرار الدعم السياسي سيسمح له بان يحقق السلام الذي يأمل به هو وإسرائيل. وقد أخطأ، بالطبع: حيث كان لنتنياهو خطط اخرى؛ وكان لابو مازن خطط اخرى. المسؤولية عن الفشل تتوزع بينهم ثلاثتهم. نحن، كإسرائيليين، علينا أن نطالب بها قبل كل شيء من رئيس وزرائنا.

التعليقات