فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

جمود المفاوضات سيرتد علينا

بتاريخ الثلاثاء 23/6/2015

معاريف | تشيلو روزنبرغ

خلال الحرب الثقافية الوهمية الجارية في إسرائيل، تدحر التطورات في المواضيع المهمة حقا إلى الزاوية. مقال قصير ولكن جد مهم نشر في "فورين بوليسي"، في أعقاب فيلم إعلامي من وزارة الخارجية يتناول هجوما إسرائيليا على وسائل الاعلام في الغرب، التي تتهمها إسرائيل بالتحيز لصالح الفلسطينيين بل ولصالح حماس.

السلاح الذي تستخدمه إسرائيل هو اللاسامية. ينبغي القول انه في الغرب، ولا سيما في أوروبا، استخدام اللاسامية يلمس الاعصاب المكشوفة. فالمزيد والمزيد من المنظمات ووسائل الاعلام ترفض الدوافع الغريبة التي تعزوها إسرائيل لمنتقديها. وفي نهاية المقال كتب انه "هذا هو جوهر الدعاية: استبدال الحقائق بالسخرية".

إن الهجوم الإسرائيلي على وسائل الاعلام في الغرب من شأنه أن يحقق العكس. فكلما هاجمت إسرائيل وسائل الاعلام، فان من شأن رد فعلها أن يجلب إلى وعي الناس الذين لم يصابوا باللاسامية أسبابا جد وجيهة، من ناحيتهم، لكراهية، مقاطعة وشتم إسرائيل. من وضع الفكرة لتحويل وسائل الاعلام في الغرب إلى أعداء إسرائيل، لاساميين والشيطان يعرف ماذا، ليس سوى كسول تام. فبدلا من تقريب وسائل الاعلام هذه، الشرح وعدم الانشغال بالدعاية الرخيصة، تقرر إسرائيل الصدام معها. هذا غباء تاما حقا، في افضل الاحوال، أو انغلاق حس، يشير إلى الانقطاع عن الواقع.

كلما أصبح الرأي العام في أوروبا أكثر فأكثر مناهضا لإسرائيل، هكذا أيضا لا يكون بوسع زعماء الغرب الوقوف جانبا. وفي اثناء كتابة هذه السطور، تعمل لجنة فحص في البرلمان الأوروبي على التحديد إذا كانت إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في اثناء حملة الجرف الصامد في السنة الماضي. تقرير مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة، وهو الهيئة المناهضة لإسرائيل بوضوح، كفيل بان يقول ان إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة.

لا حاجة للشرح للإسرائيليين بان التقرير مغرض. السؤال هو ماذا سيكون تأثير التقرير على الرأي العام الغربي. موقف معظم الناس في العالم يتقرر في اعقاب تقارير وسائل الإعلام. ورجال الإعلام الذين تحقرهم إسرائيل لن يعرضوها في ضوء ايجابي. وعليه فالحكمة هي في العمل بالتعاون الوثيق مع وسائل الاعلام الغربية.

اصدق التقرير الإسرائيلي الذي اعد قبل نشر تقرير مجلس حقوق الانسان. وأنا مستعد لان أصدق رئيس الوزراء الذي قال إن تقريرنا "يثبت بان الأعمال العسكرية تمت بالتوافق التام مع القانون الدولي، وأن إسرائيل حققت حقها الشرعي في الدفاع عن النفس. فحماس حددت لنفسها هدفا لمواطنينا، وعن قصد تختبئ من خلف مواطنيها. هذه جريمة حرب مزدوجة وأعتقد أنها تشدد على ما في ذلك من سخف".

أوقع على كل كلمة. المشكلة هي ان من يفترض ان يبث أقوال رئيس الوزراء في العالم هي ذات وسائل الاعلام التي يهاجمها، أو تلك التي تعمل باسمه. يخطئ من يعتقد انه بسبب النقد الذي توجهه إسرائيل تجاه وسائل الاعلام في العالم، فان هذه ستمتنع عن اتهامها.

إن الاعلام الافضل هو الفعل السياسي. فبلا مبادرة سياسية، بلا تقدم نحو عقد مؤتمر اقليمي، يشارك فيه ممثلو الدول العربية المعتدلة، ممثلو إسرائيل وممثلو الفلسطينيين، بلا وقف السياسة الحماسية للزعماء الإس

التعليقات