فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

قضية القدس والمسجد الأقصى قضيتنا الأولى | سالم الناشي

بتاريخ السبت 6/6/2015

قبل 48 عاما وفي يوم الأربعاء 1387/2/28ه الموافق 1967/6/7 سقطت مدينة القدس في يد اليهود، وضاع المسجد الأقصى من العرب والمسلمين.

وقضية (المسجد الأقصى) قضية محورية في الصراع بين المسلمين واليهود، ذلك ان النهاية التي لا ريب فيها هي الماثلة في المجابهة النهائية التي أخبر عنها نبينا محمد بقوله: «لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلُهم المسلمون حتى يختبئ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجر، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ يا مسلمُ، يا عبدالله، هذا يهوديٌّ خلفي فتعال فاقتلْه الا الغرْقدُ فانه من شجرِ اليهودِ».. ويمثل المسجد الأقصى وبيت المقدس النقطة الأساس في القضية الفلسطينية التي هي قضية المسلمين الأولى، لمكانته عند المسلمين وفي القرآن، قال تعالى: {سُبْحان الذِي أسْرى بِعبْدِهِ ليْلًا مِّن الْمسْجِدِ الْحرامِ الى الْمسْجِدِ الْأقْصى الذِي باركْنا حوْلهُ لِنُرِيهُ مِنْ آياتِنا انهُ هُو السمِيعُ الْبصِيرُ} (الاسراء:1)، وهو أحد المساجد الثلاثة التي تُشد الرحال اليها، كما قال: «لا تُشدُّ الرحالُ الا الى ثلاثةِ مساجد: مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصى، ومسجدي هذا».

حتى تحين ساعة المجابهة يسعى اليهود الى تفتيت كل القوى الفاعلة والمؤثرة حول فلسطين وجعلها تعيش صراعات تحطيم القدرات واضعاف الامكانات وتشتيت الجهود.

فالدول القادرة على مواجهة العدو مشغولة في احتراب داخلي مرير، امتد الآن الى قرابة خمس سنوات مع اطلالة الربيع العربي على شرقنا العربي.

فسورية التي كانت تمثل تهديدا قويا لاسرائيل ها هي اليوم تعيش حالة بائسة من الضعف والحروب التي هدفها الأساس تدمير النفس والقضاء على القوة الداخلية، لذا لم يعد صوت المجابهة والممانعة مرتفعا.

وكذلك العراق الذي كان جيشها حاسما في حرب عام 1973 في تدعيم الجبهة السورية يعيش الآن حالة من التشرذم والانكفاء على الداخل والصراع مع الارهاب بكل أنواعه، ولم يقو على المواجهة الداخلية في الموصل وتكريت والأنبار.

وها هي مصر تعيش دوامة من الاضطراب السياسي، والارهاب الذي جعلها مشغولة بنفسها عن قضايا الأمة وهموم الشعوب.

وهكذا الدول العربية الأخرى الخليجية والشمال أفريقية.

لقد كان عام 15ه الموافق 636م هو العام الذي دخل الخليفة عمر بن الخطاب فاتحا لبيت المقدس ومؤذنا بحكم المسلمين لهذه البقاع على مدى 1331 عاما حتى سقوطه بيد اليهود بعد الهزيمة النكراء للعرب في عام 1967.

الا من فترة الحروب الصليبية ولمدة 88 عاما من 1099 م حتى 1187م، حيث استطاع صلاح الدين الأيوبي استعادة القدس من يد الصليبيين.

وفي أعقاب استيلاء اسرائيل على القدس الشرقية في حرب 1967، بدأت بحفريات عدة خارج ساحات المسجد الأقصى أو كما تسميه (بجبل الهيكل).

وفي عام 1970، بدأت سلطات الاحتلال بحفريات مكثفة خارج الأسوار بجوار المسجد على الجانبين الجنوبي والغربي، وأن هناك أنفاقاً حفرت تحت المسجد الأقصى من أجل تقويض أساساته.

وقد تعرض المسجد الأقصى الى حريق على يد يهودي أسترالي متطرف يوم الخميس الموافق 22 أغسطس 1969م، حيث تم حرق الجامع القبلي الذي سقط سقف قسمه الشرقي بالكامل، كما احترق منبر صلاح الدين، والعمل على ازالة المسجد الأقصى واقامة هيكل سليمان المزعوم مستمر.

فهل تعود قضية القدس والمسجد الأقصى الى وضعها الطبيعي كقضية العرب والمسلمين الاولى.

 

المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة

التعليقات