فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

القدس مدينة تحتضر | محمد خيري لباده

بتاريخ الخميس 4/6/2015

هذه هي القدس حلبة صراع بيننا وبين طغاة وجبابرة الصهيونية، والرحى تطحن كل من يفرط فيها، ويدفع ثمنها حياته. نريدها ان تعود عزيزة بهية.. شعلة الخلود.. القدس مهوانا وغايتنا وقبلتنا، درة الحضارة الاسلامية… في عيون الاجيال..افتونا يا علماءنا الاجلاء… ماذا فعلت مليارات الدولارات من ثروات الامة من اجلها…؟؟؟ ريبع القدس يحتاج من كل الشعوب العربية والاسلامية ان تخصص جمعا تحتشد فيه جموع الشباب وجموع الشرفاء…. مسلمين ومسيحيين في كافة الميادين العامة مطالبين بتجريم التطبيع، والغاء الاتفاقات والمعاهدات مع العدو، واحياء المقاطعات التجارية والاقتصادية.

القدس مسرى محمد، بباحاتها الطاهرة ومكانتها الكبيرة وزواياها ومدارسها ومساجدها واديرتها وعيونها وآبارها وبركها وكل حجر فيها سجّل التاريخ قوته جزء من تاريخها الممتد آلاف السنين.

لا نريد ان تكون قداسة القدس ارثا من العطف والارتباط الروحي في صدور محبيها… فاننا لا نقدس احجارا ولا نمجد بنيانا يتغير على مر السنين… انها بحق مدينة تزهو على كل المدائن.. في وسط الامواج العاتية تقف مثل الجبل العظيم تتكسر عليه الامواج بصمودها وشموخها. لقد ابتلينا باحتلال عنصري لا مثيل له في التاريخ… انهم ضد حقنا في الحياة كباقي شعوب الارض.. خداع ومكر، ونهج استعماري.. استيطاني ممنهج في ظل غياب صحوة عربية!!!.

عظمة القدس ومكانتها ومنزلتها من القداسة تندرج بعد مكة والمدينه المنورة.، وعن ميمونة بنت سعد قالت: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس قال :"هي ارض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه، فان كل صلاة فيه كألف صلاة في غيره:"

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اراد ان ينظر الى بقعة من بقاع الجنة فلينظر الى بيت المقدس:"والمراد ببيت المقدس- القدس.

زهرة المدائن محط الانظار ومركز العلم والعلماء والحضارات..

حيث انتشرت فيها المدارس فبلغت 52 مدرسة نذكر منها:

: **الجاولية 715هجرية (نسبة الى والي غزة الامير سنجر الجولي)** الصلاحية581 هجرية 1192م

**الباسطية 834 هجرية 1430م**العثمانية1211 هجريه 1816م**الزهرية 885 هجرية فيها

(ضريح الشهيد عبد القادر الحسيني، وموسى كاظم الحسيني).**الفارسية 755 هجرية**

الاشرفيه 869 هجرية 1464م

** الطشتمريه 784هجرية 1380 م**العمرية 614 هجرية 1217م ** الميمونية 593 هجرية 1196 م.

مرآة التاريخ – نسغ الحياة

ان الحماسة الوطنية المفرغة.. والمجردة من الوسائل والاهداف، لا تصنع وعيا ولا تحركه او تقوده لانها نتيجة وليست سببا يشكل قضية واحدة او محورا تدور عليه الامور. فالحماسة تنطفئ جذوتها. اما الوعي للذات فيحتاج الى اساسيات وركائز ودعائم راسخة وعديدة اهمها ان يكون التاريخ حيا وفاعلا في هذه الذات ومثله الوازع الاخلاقي- صورة واحدة لا صورتين والا فهذا يعني انشطارا وانقساما وتشظيا في الذات، ينجم عنه تفرق وتشتت وضعف وضياع، وهذا يلقي الضوء ويفسر بوضوح ما نعانيه اليوم وما سنعانيه في المستقبل من ازمات ومحن واخطار وتراجع وسقوط… وجمود وتأخر، فالملاح لايصل الى الميناء الا على هدي بوصلة… وهكذا الامة…. عندما تكون صلتها بذاتها قوية متينة فانها تخرج من المحنة والخطر.. سواء اندفعت لمواجهتها او تراجعت او ارتدت للتحفز والوثوب. فالثورة على انفسنا حتمية، وبات حتمي ان نطيل النظر في اعماقنا، وان نغير ما بانفسنا كما امرنا الله في كل ما يتعلق بها من قيم وسلوكات ايجابية لازمة لحالات الاحباط واليأس وتخلخل حالة العداء والاحتقان تجاه العدو الصهيوني، فحين سقطت القدس في الحرب العالمية الاولى، في قبضة بريطانيا وقف الجنرال اللنبي يقول: الآن انتهت الحروب الصليبية. وحين دخل االجنرال غورو دمشق في الفترة ذاتها وقف على قبر صلاح الدين قائلا: ها قد عدنا يا صلاح الدين !!

وحين وصلت قوات الاحتلال الصهيوني الى المسجد الاقصى وقف كبير الحاخاميين اليهود قائلا: الآن انتهى بكاؤك يا شعب اسرائيل. هذه اقوال لها مغزى ومعنى ودلالة ومضمون… وكله نابع من الوعي بالذات المرتبط بجذور التاريخ. منطقتنا تتعرض لمؤامرات ودسائس كونية من عمالقة التآمر والقوى الخفية… حرب ارادات بنشوة وقسوة غير معهودة. انه عصر الهيمنة الامريكية على المؤسسات الدولية… شكوك خفية متبادلة.. وجراح تاريخية عميقة.. مصالح الانظمة فوق ارادة ورغبات ومصالح الشعوب. حالة من الانفصام السياسي.. لا يجوز السماح باستغلال المشاعر الوطنية والوجدانية لخدمة اهداف ظلامية.

لا بد من صحوة ضمير كي نتفادى التمزق والانقسام في القرار والموقف والحلم والانطلاق وعدم قمع الحقيقة لان وهج الحقائق يظل اكبر واعمق من كل الانفعالات والفبركات وسياسة طمس الحقائق، والوعي السطحي حبيس اغوار اللاوعي والرؤية بعين واحدة. هل ستبقى حالنا على ما هي عليه؟؟؟ هذا ما يتطلب عمقا فكريا وسياسيا جادا اكثر من اي وقت مضى….. فالى كافة العقول المهتمة بالشأن الوطني والعروبي من قوى وتنظيمات سياسية الى هيئات ومؤسسات عربية واسلامية ومسيحية وصديقة الى الاكاديميين والاعلاميين ندعوكم للانتقال الى حالة الفعل والعمل الجاد والمنتج.

هذه الرسالة يجب ان تصل.. لقد آن الاوان لوضع نقطة ولو من الدم في آخر هذا السطر كي نعرف ما لنا وما علينا، ولكي نتحول الى رموز وطنية فكرية امام الاخطار الكارثية التي تحيط بفلسطين وتسعى لتحويل القدس الى مدينة توراتية بأغلبية يهودية. ولتكشف وجه اسرائيل الفاشي والزائف والمتكلس.

ان القماش الابيض الذي نفصل منه ثوب الزفاف، نفصل منه ايضا الكفن او رايات الاستسلام، وهذا هو بالضبط شأن الثقافة السلبية السائدة عندما تكون موزعة بين القاهر والمقهور بالتساوي. وسيبقى التغيير بمفهومه الضيق الذي نشهده عديم الجدوى اذا استمرت المفاهيم ذاتها، وجاء شهاب الدين اسوأ من اخيه، وبدّلت الرمضاء بالنار. والذهنية التي ادمنت احتكار الحق والحقيقة والعدل يجب ان تسقط رموزها… لقد شاهت وجوه الظالمين… فلا نصر الا بالايمان. وتبقى جروح القدس وفلسطين مفتوحة ونازفة؟

 المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة 

التعليقات