فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ما لم ينشر عن "فوضى" حزب التحرير في المسجد الأقصى | علي مفيد

بتاريخ السبت 23/5/2015

جدل كبير أثاره التصرف السيئ والغير مقبول الذي قام به أعضاء حزب التحرير في المسجد الأقصى اليوم، من إثارة الفوضى ومنع قاضي القضاة الاردني من إلقاء خطبة صلاة الجمعة وكل ما حدث عقب ذلك من أفعال مسيئة وغير مقبولة.

نشرت الأخبار ومقاطع الفيديو وتناقل المصلون العائدون إلى مناطقهم أخبار ما حصل باستياء كبير، لكن عناصر حزب التحرير فرحوا وكأنهم انتصروا على أعداء الله والدين والوطن، وأطلقوا تكبيراتهم في المسجد الأقصى.

وما لم ينشر عن هذه الحادثة، هو الدور الذي يقوم به عناصر ومؤيدوا حزب التحرير في المسجد الأقصى، فنحن لا نراهم حين يقتحم المستوطنون وشرطة الاحتلال المسجد الأقصى، ولا نراهم في ساحات الأقصى مرابطين، لكننا رأيناهم اليوم يشتمون قاضي القضاة الأردني وبلاده، بل قاموا أيضاَ بالاعتداء على حراس المسجد الأقصى وشتمهم.

ومما يثير الاستغراب أيضاَ، أن وزير الأوقاف التركي كان بالأقصى قبل أيام معدودة، فأين كان حزب التحرير يومها؟ ولماذا لم يتحركوا إلا اليوم وفي وجه قاضي القضاة الأردني؟.

لن أتحدث هنا عن الدور الأردني في حماية المقدسات ومدينة القدس الآن، لأن لي تحفظات كبيبرةً على ذلك، ولكني أيضاً أرى أنه لا يحق لأي كان أن يمنع خطيباً وشيخاً جاء للمسجد الأقصى مناصراً من فيه، من أن يخطب بالمصلين أو يصلي معهم.

والرسالة الأخرى التي أرديها ان تصل لحزب التحرير وأنصاره، أقول:" أين أنتم من انتهاكات الاحتلال اليومية بحق أبناء شعبنا، ولماذا تقتصر أنشطتكم على شتم الانظمة العربية وانتظار الخلافة من المنازل؟".

 

المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة

التعليقات