فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

أين يوجد متحف النكبة في فلسطين؟ | نضال الفطافطة

بتاريخ الخميس 14/5/2015

تفكر ملياً في الإجابة، رام الله، الخليل، نابلس، أريحا، أو حتى جنين، لكن في الحقيقة وبعد 67 عامًا على أهم حدث في التاريخ الفلسطيني لا يوجد متحف، يوثق ما حدث بشكل موضوعي أو مهني تاريخيا انعكاسات النكبة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا على الشعب  الفلسطيني.

بعد 67 عاما على طرد ما يقارب 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، وهدم أكثر من 500 قرية، لا يوجد متحف وطني فلسطيني يوثق ما حدث، كل ما وثق هو من أجل إحياء المناسبة من قبل الإعلاميين أو المشاريع الخاصة بالجمعيات.

67  عاما خرجت جيلين يعلمون ما حدث ويحفظونه عن ظهر قلب وعايشوا كل لحظاته، ولكن هناك أجيال اخرى لم تعايش النكبة هي فقط ترى الاحتفالات أو تقرأ عنها بالمناهج ولكن معلوماتها سطحية عن النكبة، من يحفظ تاريخ النكبة هم أبناء اللجوء يعطونك تفاصيلها كما سمعوها من أجدادهم، ولكن ماذا عن الأجيال الأخرى؟؟ أليس لهم الحق في المعرفة!!

في هذه الأعوام الكثيرة ترحل أجيال وترحل معهم  الذكريات والتاريخ  وتوزع مقتنياتهم كإرث عائلي قد يفقد باي لحظة، ومن هنا تأتي الحاجة إلى حفظ هذا التاريخ الفلسطيني بكل ما فيه من مقتنيات ووثائق وصور وحتى مقابلات متلفزة و كذلك الكتب التي توثق أدب النكبة وشهدائها.

الشعوب المنكوبة في العالم والتي عايشت في تاريخيها أحداثا جسام، توثق معاناتها وتحفظ كل التفاصيل، فمثلا متحف إبادة الأرمن يوثق كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة رغم مرور 1700 عام على الإبادة  فانه تم توثيقها بالصور والخرائط والشهادات من الناجيين وحفظها لجميع الأجيال .

وكذلك متحف الهولوكوست، بغض النظر عن الجدلية المثارة حولها، الا انه متحف تم إعداده بمعايير عالمية ومزود بتقنيات عالية لعرض الشهادات الحية والوثائق التاريخية حول الهولوكست، متحف الهولوكست ليس وحده في إسرائيل بل هناك أكثر من متحف حول العالم متنقل من اجل خلق التعاطف مع المعاناة اليهودية وما تعرضوا له من قتل وتشريد، وكذلك فان زيارة المتحف توضع على اجندة الزيارات الرسمية والتاريخية والتي كان اخرها زيارة البابا فرنسيس.

أما على الصعيد الفلسطيني تنعكس أهمية اقامة مثل هذا المتحف بالحفاظ على الهوية الفلسطينية وتوثيق الحقوق التاريخية لشعبنا الفلسطيني بارضه، وحفظها من التغيرات السياسية والسرقات الاسرائيلية في ظل ما نشاهده من تغير في أسامي القرى العربية .

هذا المتحف ايضا من الممكن أن  يكون له دوراً سياسياً في جلب الاعترافات بالمعاناة الفلسطينية والحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني بتأسيس دولته بوضع على أجندة الزيارات الرسمية للسلطة والوطنية الفلسطينية وكذلك دوراً إجتماعيا وتربويا داخل فلسطين من خلال تنظيم زيارات المدارس والجامعات له .

بالنهاية فكرة المتحف هي بمثابة وسيلة مقاومة جديدة للفلسطينين لضمان تواصل الاجيال الجديدة بتاريخها لصيانته وحفظه من السرقة والتدليس.

التعليقات