فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي الاحتلال يهدم محطة قيد الإنشاء لتعبئة الغاز في عناتا شمال شرق القدس

صور: ماذا يقول الأطفال في "مسيرة العودة"؟

صور: هنا القدس، شذى حمّاد
بتاريخ الأربعاء 13/5/2015

هُنا القدس | شذى حمّاد

انخفضت أعداد المشاركين في فعالية مسيرة العودة المركزية، التي أقيمت في (13) أيار، لإحياء ذكرى النكبة وسط مدينة رام الله، ربما يعود السبب في ذلك بحسب مراقبين إلى تنظيم المسيرة بطريقة "رسمية" لا شعبيّة.

مسيرة العودة تُحجز مقاعدها الأولى للمسؤولين والشخصيات الرسمية، الذين يقدمون خطابات "الاحتفال" كما قال أحد المقدمين، فيما يقف في الصفوف الخلفية عجوزٌ يتكئ على عكازته، يقلب نظره بين الحضور مرةً وتجاه المسرح مرةً أخرى، ويعود ويسقط عينيه إلى الأرض، لا أحد يعرف ما يجول بخاطر ذاك العجوز في تلك اللحظات، وهو الذي عايش النكبة، ومرّ بفصولها المؤلمة.

وعلى الجهة الأخرى، حمل مجموعة من الشبان زميلهم على أكتافهم، مرددًا هتاف "ع القدس رايحين شهداء بالملايين"، و"حق العودة مقدس". وعلى المقاعد الخلفية جلست مجموعة من النسوة وطلبة المدارس يتلقطن الصور بهواتفهم الذكية، وتجمع الشبان في حلقات حديث ونقاش لم تبدو أنها عن النكبة، أما اليافطات فكن أربعة فقط؛ يتم رفعهن بخجل بين الحين والآخر.

وفي وسط هذه الأجواء التي تبدو سلبية، ظهر تسلل بعض الأطفال بين الحضور متقدمين إلى المقاعد الأولى، رافعين الأعلام الفلسطينية، أحدهم اختار وضعية الوقوف وزميله، وإحداهن جلست بهدوء بجانب والدها.

محمد أبو خالد (12 عامًا) قال: "أنا من قرية زكريا"، وقرية زكريا إحدى قرى مدينة الخليل التي احتلت عام 1948 وهجر أهلها، مضيفًا: اليهود هجّرونا من القرية عام 1948، وأتمنى أن أعود إليها اليوم، ويروي محمد نقلا عن جده مختصرا قصة زكريا المهجرة، "جاؤوا اليهود واقتحموا المنازل وأخرجوا أصحابها منها ".

وسام تيسير (11 عامًا) قال: "أنا من قالونيا، وهي قرية مقدسة اغتصبها اليهود، وأخدوها من أجدادنا والآن حولوها لمستودعات أسلحة". وسام والذي كان مندفعا في إجاباته على أسئلتنا، بين أن جده يروي له الكثير عن قالونيا "سيدي يقول لي دائما أنه يتذكر أرضه وزيتونه التي سرقها اليهود منه"، متابعًا: علينا أن نحارب الاحتلال بالقوة ونعيد أرضنا ومنازلنا.

أمير محمد أشرف (12 عامًا) وقف على أحد المقاعد رافعًا العلم الفلسطيني، وقال لـ هُنا القدس: أنا من قرية الدوايمة التي هجر اليهود أصحابها، وهدموا منازلهم وأقاموا مكانها مستوطنات"، مضيفًا أن أهله أخبروه أن الدوايمة قرية جميلة جدًا، ولا مثيل لطعم عنبها.

فيما تقول لانا حرب (14 عامًا) من قرية الدوايمة، "الدوايمة قرية كلها طبيعة وجميلة، سلبوها منّا بالقوة، بعد أن ارتكب اليهود مجازر فيها تفوق مجزرة دير ياسين". مضيفة: "جدتي إحدى الناجيات من مجزرة الدوايمة، تحدثنا كل يوم قصصًا عن الدوايمة تدمع لها أعيننا دائما".

وعن قصص الجدة التي نجت من المجزرة، تروي لانا: "دخلت قوات الاحتلال بالمدفعيات إلى القرية وبدأت قصف المنازل، وأمام أعين جدتي قتلوا والدها وأمها وخالاتها، واستطاعت هي وجدّي الهرب من القرية والنجاة من المجزرة".

لانا اتخذت على عاتقها نقل قصص الجدة عن الدوايمة والمجزرة، فتبين أنها تحدث صديقاتها وزميلاتها بها، مؤكدة أن ذلك جزء من الدفاع عن القرية والتمسك بها "سنعيد قريتنا بالقوة كما أخذت بالقوة، ويجب أن نحرر بلدنا".

مرام عشا (13 عامًا) من مدينة رام الله وليست من قرية مهجرة، وقفت وزميلاتها اللواتي ما زلن يحملن حقائبهن المدرسية، مرتديات الكوفية الفلسطينية وقد رسمن على وجهوهن العلم الفلسطيني.

تقول: :لم نأتِ لنضيّع وقتنا، جئنا لنسمع عن النكبة وما مر به أجدادنا وكيف يجب أن نحرر فلسطين. فهل تلبي الخطابات ما تريد مرام أن تسمعه؟

التعليقات