فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

جدال المستوطنين الداخلي

بتاريخ الثلاثاء 5/5/2015

هآرتس | حاييم لفنسون

في الثلاثين سنة الاخيرة كان زئيف حفير (زمبيش) الرجل القوي في المناطق،الذي جعل رؤساء الوزراء والوزراء المختلفون لم يفعلوا شيئا في يهودا والسامرة بدون تنسيق ومشاورات معه.

 ولكن في الكنيست القريبة القادمة، بانتظار حفير منافسة شديدة، من الداخل بالذات: النائب الشاب بتسلئيل سموتريتش حدد كهدف استراتيجي اضعاف حفير، كجزء من الجدال الداخلي على مستقبل المستوطنات، قبيل احياء الذكرى الخمسين لاحتلال الضفة.

اساس قوة حفير هي سيطرته التامة في شؤون البنية التحتية، ميزانية ملايين الشواكل بفضل بدل الاشتراك الذي يجبيه، كلمة حديدية واستعداد للصفقات مع الحكم والتي في نهايتها يبيع الهواء مقابل الذهب. يعيش حفير في الظلام. فهو لا يجري مقابلات صحفية، لا يعقب، لا يقوم بأعمال علاقات عامة ولا يرفع التقارير. وهو يأتي بسيزفيه لا نهائية الى مكاتب الوزراء وفي جعبته قائمة 20 مشروعا. حفير لا ييأس ابدا: بعد المرة العشرين التي يطالب فيها، في النهاية يحصل على الطريق أو المخطط الهيكلي الذي اراده. وعندما تكون الحكومة تريد أن تبني في المستوطنات كانتقام على عملية او على سبيل الفرق كبادرة طيبة لليمين، فان حفير يكون دوما جاهزا مع الخرائط والمشاريع. ومن الجهة الاخرى فانه يضمن للحكومة احساسا بالشراكة والهدوء الصناعي. في بؤراتي لا توجد شارة ثمن"، يروي دوما لمن يتحدث معهم.

 والان يسعى سموتريتش الى أن يركز لديه كل المعالجة لموضوع المستوطنات في الائتلاف. هو ابن 35 فقط، حاد وخبير في التفاصيل بقدر لا يقل عن حفير. زاوية نظريه كعضو الجيل الشاب حملته الى الاستنتاج بانه يجب اجراء تغيير. والرسالة الاساسية هي ان على المستوطنات ان تنتقل من الغرف المغلقة الى نور الشمس. وحسب رأيه، فان الخلطات والغمزات قد تكون جيدة لبداية الطريق وقد سجلت انجازات في المدى القصير، أما في المدى البعيد فهي ضارة. سموتريتش هو نتاج الجيل الشاب، يرتبط بالامزجة العامة أكثر من حفير ويعتقد ان الجمهور الاسرائيلي يدعم الاستيطان. وقد تبنى خطاب حقوق الانسان وطرق عمل الجمعيات ويحاول انتاج صورة مرآة لليسار. خلافا لحفير الذي يتجاهل القانون، استخلص سموتريتش الدروس من اعتقالات الماضي وانتقل الى احترام القانون. تعلم الحقوق ويسعى الى استغلال عالم القانون في صالحه. اذا لم يكن هناك قانون مناسب، فيجب انتاجه.

 صحيح ان الحكومة لم تتشكل بعد ولكن الصراع بين سموتريتش وحفير يعطي منذ الان مؤشراته من خلف الكواليس. ففي الاسبوع الماضي نشر في موقع "القناة 7" نبأ يقول ان حفير توصل الى اتفاق سري مع وزير الدفاع يعلون على بناء وحدات سكن ونقل الميزانيات الى المستوطنات. الطرفان يسربان، ولكن مقربي حفير يتهمون سموتريتش بالتسريب. والمنطق هو الكف عن البحث في هذه الشؤون في الظلام وتنصيص كل شيء في الاتفاقات الائتلافية. عدم الخجل بما يتحقق. ونشر أمس نبأ صاخب آخر في القناة 7. جمعية "رغافيم" التي جاء منها سموتريتش الى الكنيست، أجرت بحثا فوجدت اكثر من 2.000 مبنى في المستوطنات مبنية على ارض خاصة فلسطينية.

 الفكرة خلف البحث هي العمل على تحقيق بؤبؤ عين سموتريتش: "قانون الترتيب" في اطاره يصادر من الفلسطينيين الارض التي بنيت عليها المباني في المستوطنات مقابل التعويض. وعلى حد قوله، ينبغي للبيت اليهودي أن يشترط دخوله الى الائتلاف بتشريع القانون. ولكن حفير يعارض القانون. من ناحيته، كل أزمة في البؤر الاستيطانية هي فرصة: فالتاريخ يفيد بانه مقابل اخلاء ميجرون وتلة الالبانية في بيت ايل جبا ثمنا هائلا. ويدعي حفير بان قانون الترتيب ضار وان الافضل هو الحوار في الميدان. بالنسبة لسموتريتش، هذه الاتفاقات هي مدخل لابتزاز لا نهاية له. هذا ليس شيئا مناسبا بعد خمسين سنة من الائتلاف. الان هذا هو زمن الجيل رافع الرأس.

التعليقات