فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

دمياط تبتكر فانوسا خشبيا بديلا عن "الصيني"

بتاريخ الثلاثاء 5/5/2015

هُنا القدس | لم يقف صانعو الأثاث في محافظة دمياط المصرية مكتوفي الأيدي تجاه قرار الحكومة حظر استيراد فوانيس رمضان، فسارعوا إلى ابتكار فوانيس خشبية بديلا عن الفوانيس المعدنية المستوردة من الصين.

وكان وزير التجارة والصناعة منير فخري عبد النور قد أصدر قرارا في أبريل/نيسان الماضي بوقف استيراد فوانيس رمضان من دول العالم كافة وخاصة الصين، باستثناء الشحنات التي تم التعاقد عليها قبل صدور القرار، في محاولة لإعادة الحياة لصناعة الفوانيس المحلية، وتخفيف الضغط على الاحتياطي المصري من الدولار.

ووفق إحصاءات هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فقد بلغ حجم شحنات الفوانيس التي دخلت إلى السوق المصرية في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين 896 ألف جنيه (نحو 120 ألف دولار)، معظمها من الصين.

بقايا أخشاب

ويقول بائعو فوانيس خشبية إن أحد مصممي الأثاث بدأ الفكرة، حيث قام بتصنيع فوانيس من بقايا ألواح الأخشاب الرقيقة التي تستخدمها ورش تصنيع الأثاث، وسرعان ما تطورت الفكرة وتحولت إلى تجارة كبيرة، وتم التعاقد على كميات منها للدول العربية.

أبو عاصم -بائع فوانيس وتحف خشبية- قال إن "أحد مصممي الأثاث بدأ في تصنيع فانوس خشبي يدويا، وقد أعجب به كثيرون وزاد الطلب عليه، وعندها لجأ إلى استخدام آلة خاصة في التصنيع، ثم بدأت مجموعة من الورش تصنيعه بواسطة آلة "ليزر" حتى تتمكن من تصنيع كميات كبيرة بمجهود أقل.

وأوضح أبو عاصم (ستون عاما) أن الآلة الواحدة تنتج آلاف الفوانيس يوميا، وأن دمياط "كانت تصدر كميات من الجبن إلى الصين بصفائح معدنية، وكان الصينيون يستخدمون تلك الصفائح في تصنيع الفوانيس ويعيدون تصديرها إلينا بأضعاف سعر الجبن، أما الآن فنحن نصدر للغير ولا نستورد".

رواج كبير

أما جمال -بائع- فقال إن "الفوانيس الخشبية حققت رواجا كبيرا في الداخل والخارج، وأن الكثير من المحافظات بدأت تتعاقد لشراء كميات منها، إضافة إلى دول عربية".

وبدأت الفوانيس الخشبية تنتشر في شارع عبد الرحمن (شارع تجاري كبير بدمياط)، حيث ترى أحجاما مختلفة منها، وإن كان المعروض ليس كثيرا الآن، لأن موسم البيع في شهر رمضان لم يبدأ بعد، وفق كثيرين.

لكن هذه الفوانيس وإن كانت مستوحاة من التراث الإسلامي على عكس المستوردة التي كانت تأتي بشكل أقرب إلى لعب الأطفال، فإنها لم تعد الفانوس التقليدي للواجهة من جديد.

القديم والحديث

الفانوس التقليدي كان يصنع يدويا، وتتم إضاءته بالشمع، بينما يتم تصنيع الفانوس الجديد بواسطة أجهزة، ولا تتدخل اليد البشرية إلا في مرحلة التجميع وتزويده بالمصابيح الكهربائية.

وتقوم الفكرة على تصنيع أجزاء الفانوس منفردة عن طريق وضع شكل محدد داخل جهاز "الليزر"، ويتم تجميعها جميعا بواسطة شمع بلاستيكي، وتتراوح أسعار الفانوس الخشبي - حسب الحجم- بين عشرين ومائة جنيه (الدولار يعادل 7.5 جنيهات).

ويأمل تجار كثيرون أن يكون عام 2015 فاتحة لعمليات تصدير كبيرة للفانوس، إذ ما زالت التعاقدات على المنتج الجديد قليلة، كما يأملون أن يكون قرار حظر استيراد الفوانيس مقدمة لحظر استيراد الأثاث الخشبي أيضا.

وقد لجأ مصنعو الفوانيس إلى مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجهم عبر وسم (هاشتاج) باسم (#الفانونس_الدمياطي)، وقد لاقى هذا الترويج استحسان نشطاء من محافظات مصرية أخرى.

الجزيرة  نت

التعليقات