فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فقط ليس ليبرمان

بتاريخ الأحد 3/5/2015

معاريف | شلومو شامير

الأخبار الحسنة هي أن نفتالي بينيت تنازل عن مطلبه للحصول على وزارة الخارجية. الأخبار غير الحسنة هي أن أفيغدور ليبرمان سيبقى كما يبدو وزيراً للخارجية أيضاً في الحكومة الجديدة التي ستشكل قريباً.

يوجد لبينيت مؤهلات أفضل من ليبرمان لتولي هذه المهمة هو أكثر ثقافة ويتكلم إنجليزية ممتازة، لديه تجربة أكثر، لديه طاقة. هو أيضاً يهودي مؤمن ومخلص وغير مساوم على فكرة أرض إسرائيل الكاملة، بينيت يستطيع أن يكون وزيرا للخارجية، وأن يشرح أفضل في الأمم المتحدة وفي واشنطن وفي العواصم الغربية لماذا دولتان لشعبين هي فكرة خيالية. بينيت كان قادرا أن يوضح للمجتمع الدولي أنه ليس هنالك احتمال في المستقبل المنظور مع الفلسطينيين. بينيت كان سيقف بفخر ومليئاً بالثقة من على منصة الأمم المتحدة وفي الجمعية العمومية ويقول لممثلي الأمم بضحكة ولد جيد: "ارفعوا أيديكم عن إسرائيل واذهبوا لجهنم".

بالضبط بسبب مؤهلاته هذه فإن انسحاب بينيت من وزارة الخارجية منع مسبقاً كارثة سياسية، وتدهوراً متسارعاً في مكانة إسرائيل في العالم. ولكن إبقاء ليبرمان في هذه الوظيفة لا يشكل فقط كارثة عتيدة ومضمونة لإسرائيل، ليس مجرد خطأ إنها مازوشية سياسية.

لا يلوح في الأفق إشارة لتخفيف التوتر ما بين رئيس الولايات المتحدة أوباما ورئيس الحكومة نتنياهو. الحصار السياسي حول إسرائيل يتعزز ويتحدثون في الاتحاد الأوروبي عن عقوبات اقتصادية ضدها. وجود ليبرمان على رأس وزارة الخارجية يشبه تعيين شخص مصاب بمرض إشعال النار في الممتلكات كقائد لمحطة الإطفائية.

ليس هنالك حاجة للتقديرات والتوقعات لما هو متوقع منه كوزير خارجية. رئيس إسرائيل بيتنا لم يبقِ هنالك انطباع أو تأثير أثناء شغله ذلك المنصب، لم ينفذ أي عملية نوعية ولم يتخذ أي قرار مهم.

زيارته في العواصم الغربية لم تعطِ أي نتائج سياسية ولم تغيير التوجه الانتقادي تجاه إسرائيل أو الرياح الباردة التي تهب تجاه القدس، إن زياراته للمقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك يتم تذكرها كمكاره دبلوماسية.

ينتظر إسرائيل أشهر قاسية في الساحة الدبلوماسية. الحكومة الجديدة هي فرصة ذهبية لتحسين مكانة وزارة الخارجية كعنصر مؤثر ووضعها في الجبهة السياسية، ليبرمان الذي ضَعُف سياسياً بعد الانتخابات الأخيرة غير مناسب لهذه التحديات.

صحيح أن السياسة الخارجية خاصة إزاء الولايات المتحدة يتم تحديدها من قبل رئيس الحكومة، ولكن إبقاء ليبرمان بجانبه كوزير خارجية تبث للعالم رسالة بأنه لا يوجد ما ينتظرونه من جهة إسرائيل، وبالتأكيد فيما يتعلق بمسيرة السلام. إن الجهود لترميم العلاقات مع البيت الأبيض تقع تحت مسؤولية نتنياهو. ومن أجل النجاح في هذا فإنه بحاجة لوزير خارجية ذي شخصية فريدة إلى جانبه، شخصية معتدلة ومسالمة. ليبرمان كما هو معروف ليس كذلك.

إبقاء ليبرمان في وظيفته يكشف أيضاً حقيقة أنه في أحسن الأحوال ليس في القدس إدراكٌ كافٍ لعظم التحديات والاستعداد للتعامل معها. يوجد هنا بالأساس لامبالاة مقلقة. كما قلنا، يجب العمل مع البيت الأبيض، وإقامة علاقات مع الاتحاد الأوروبي ومع مجلس الأمن، وبالأساس تفكيك ألغام وتأمين مصالح دولة إسرائيل.

ليقم أحد من الجهاز السياسي وليقل إن أفيغدور ليبرمان هو الشخص المناسب لهذه المهام الخاصة.

التعليقات