فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ومضات السبت | وليد بطراوي

بتاريخ السبت 25/4/2015

"كله كوم واسئلتها كوم"

ان تسافر عبر جسر اللنبي (معبر الكرامة الذي لا كرامة فيه) هو امر صعب بحد ذاته، وان تسافر عبر هذا المعبر مع طفلة كثيرة الاسئلة فهذه مصيبة، وخاصة انك لا تملك اجابات محددة. الاسئلة بدأت منذ ان غادرنا المنزل وكان اولها “متى سنصل؟” لا اجابة لدي ربما اربع ساعات او خمسة او عشرة لا ادري. سؤال تلقائي “كيف لا تدري كل الناس بتسافر وبتعرف كم ساعة سفر؟” صمتٌ دون اجابة. وصلنا الاستراحة وكان السؤال “ماذا سنفعل هنا؟” اجبت بكل ثقة “ننتظر الباص”. وضعنا الحقيبة في شاحنة الحقائب فجاء السؤال “لماذا نضعها هنا وليس معنا في الباص؟” ثم دخلنا ودفعنا رسوم المغادرة فجاء السؤال “لماذا دفعنا مصاري؟”. دخلنا الباص فجاء “مازع” التذاكر فكان السؤال “ليش بيمزعها وبياخذها؟” بعد ذلك جاء الشرطي ليأخذ القصاصة الزرقاء فكان السؤال “ليش اخذ الشرطي الورقة”. انتظرنا حتى تحرك الباص فكان السؤال “ماذا ننتظر؟” انطلقت الحافلة فسألتني ابنتي “اين حقائبنا؟” اجبت “سبقتنا” طبعاً عقبت “واذا ضاعوا؟” وصلنا البوابة الصفراء ووقفنا “ماذا ننتظر؟” سألتني. دخلنا البوابة ونزلنا من الحافلة وصعدنا الى حافلة اخرى فكان السؤال البديهي “ليش نزلنا من باص وطلعنا في باص ثاني؟” انطلقنا نحو “الجسر” ووصلنا نقطة تفتيش جديدة فسألتني “ماذا يفعلون هنا؟” اجبت “يفحصون الباص”. انطلقنا مرة اخرى وانتظرنا اشارة الحاجز الثاني فجاء السؤال “شو بنستنى؟” عبرنا الحاجز ووصلنا الصالة، ختمنا الجوازات وانطلقنا نحو حافلة جديدة فسألتني “اوف لسا ما وصلنا، كمان باص؟” لم اعلق وقلت في عقلي “لسا شو شفتي؟” انطلقت الحافلة نحو الحاجز، ون ثم نحو الساحة الكبيرة فنزلنا من الحافلة فسالتني “ليش بندفع مرة ثانية مش دفعنا اول مرة؟ وليش شنطتنا “مزتوتة” هيك وصارت وسخة؟” سكتُ ومضيت في طريقي. وصلنا الجانب الاردني ويبدو ان ابنتي قد اعياها التعب فلم تكثر من السؤال. وفي طريق العودة حذرتها وقلت “بديش ولا سؤال”!

الشرارة القاتلة

في محطات تعبئة الوقود يمنع التدخين بتاتاً، وبعض الدول ومنها اسرائيل بدأ تطبيق قانون منع استعمال الهواتف النقالة في محطات الوقود، وقد تصل مخالفة هذا القانون الى مبلغ 1400 شيقل. عندنا، من يخالف القانون هم العاملون في محطات الوقود، الذين يقومون بعملهم ولا تنطفيء السيجارة من يديهم، ويتعاملون مع الامر ببالغ الاستهتار. سألت مرة احدهم “الا تخاف ان تفتعل حريقاً؟” اجابني بكل ثقة “انا صار لي 20 سنة بعمل هون وادخن دون مشاكل”. فاجبته مباشرة “ان كنت لا تخشى على حياتك، فعليك ان تخشى على حياة الاخرين، انا لا اريد ان اموت بفعل شرارة سيجارتك”. مجّ الرجل سيجارته، نفث دخانها في وجهي، ونظر الي باستهزاء وتابع عمله وكأنني كنت اتحدث الى نفسي!!

اشقر وعينيه زرق

في المجتمع الفلسطيني، هناك عقدة، لم يستطع احد حلها حتى الآن. عقدة الاجنبي. فكلما ذهب احدهم لاستئجار بيت، يقول المالك “اريد ان اؤجر اجنبياً”. واذا ما وجد شخص في نفسه الكفاءة للحصول على وظيفة في منصب عال ٍ، يجد ان اجنبياً، اتى الى المنطقة متشرداً لتعلم العربية، يحتل هذا المنصب ليس لكفاءته، بل لانه اجنبي. حتى ان عدداً من الكفاءات الفلسطينية لا يتم الاعتراف بها، الا اذا عملت في مؤسسة اجنبية، او سافرت الى الخارج، وبهذا تأخذ الشرعية من الاجنبي، ويحترمها الفلسطينيون.

من راقب الناس

منذ صغري وانا اهوى مراقبة الناس وتصرفاتهم، ولكن ليس خلسة. ففي المدرسة، كنت اجلس دائماً في المقاعد الخلفية داخل الصف وايضاً في قاعة الاجتماع الصباحي. لا استمع الى ما يقولونه من خطب واعظة، بل اراقب حركة رؤوس كل من يجلس امامي. وفي احيان كثيرة كنت اضحك بشكل جنوني، وببراءة الاطفال، لحركة الرؤوس.  كبرت وما زالت هذه عادتي، ولكنها توسعت فاصبحت اراقب تصرفات الناس بشكل عام واحاول ان الاحظ المشترك بينها، لاخرج باستنتاجات. فعلى سبيل المثال، وجدت ان معظم سائقي التاكسيات والفوردات لا يتوقفون عند الاشارة الضوئية الحمراء، وكذلك ان معظم المركبات ذات النمرا الحمراء لا تتوقف ربما حسب نظرية “احمر مع احمر ما بينفع”. ووجدت ان كتيراً من الاطباء والسيارت التي تحمل شارة TV، يقودون سياراتهم بعكس السير لانهم في مهمة رسمية! وان كثيراً من افراد شرطة السير يخالفون القانون. ووجدت ايضاً انني لم اعد استمتع بشيء وانني سأموت هماً.

لو كنت مسؤولاً

عن مشروع “حديقة الاستقلال” التس تم افتتاحها مؤخراً في رام الله لاحييت فكرة عدم اقصتار الحديقة الى متنزه عام فقط بل اقامة متحف نضع فيه بعض المقتنيات الاذاعية من اجهزة (قديمة وحديثة)، واشرطة وكل ما تقع عليه ايدينا من ادوات اذاعية، وان نطلب من المواطنين بالتبرع بما لديهم من اجهزة لهذا المتحف ونكتب عند كل جهاز اسم المتبرع. وكذلك ان نكتب في داخل المتحف بعض السطور عن تاريخ العمل الاذاعي في فلسطين منذ ايام اذاعة الشرق الادنى وقبلها، وان نأتي بصور بعض الاذاعيين الفلسطينيين قديماً وحديثاً وان نكتب عن تاريخ المكان ورمزيته. وبهذا نبقي على ذكرى المكان وتاريخه، ونعرّف الجمهور بانه لدينا تاريخ عريق في العمل الاذاعي.

الشاطر انا

الشطارة انك تعمل حالك زلمة، حتى لو كنت ست، يعني الست ما بتكون ست الا اذا كانت عاملة حالها زلمة. طبعا مش بخاطري ولا بخاطرها، لانه المجتمع كل مستزلم. يعني حتى الولد الصغير اللي مش طالع من البيضة بيكون عامل حاله زلمة. لانه الشخص اللي مش مستزلم، حقوقه ضايعة. بس الشطارة انك تعرف تقدر الوقف، يعني لما تشوف اللي قدامك اضعف منك استزلم عليه، اما اذا كان ازلم منك، سايره، وقول له “يا زلمة روقها”. المهم انك تأكد عليه انه “زلمة”، وهيك انت بتكون “زلمة شاطر”، ماشي يا زلمة؟

التعليقات