فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

اسرائيل تصطدم بالواقع

بتاريخ الخميس 23/4/2015

هآرتس | كارولينا لندسمان

هرتسوغ زائد عودة زائد لبيد زائد كحلون زائد غلئون يساوي 63. يُظهرون لنا الارقام ويتوقعون أن وضع الامور الموصوف هذا يطفو كامكانية محتملة. لكن هل يكفي الافتراض بأن نضع هذه الكلمات الواحدة بجانب الاخرى من اجل خلق امكانية فعلية؟ وأكثر دقة، هل يمكن في الواقع الإسرائيلي الآني، وضع ينضم فيه كحلون إلى التحالف مع القائمة المشتركة وبدون الليكود؟.

كحلون هو بالتأكيد مصدر التفاؤل في الخريطة السياسية الإسرائيلية. "محظور علينا أن ننسى أن هذه المحكمة، الحصن الاخير للضعفاء، يجب أن تكون قوية قدر المستطاع"، قال، وبهذا كشف أنه يفهم تماما موضوعا اساسيا، الذي يبدو أنه ليس مفهوما تماما في إسرائيل اليوم: الرؤيا ليست برنامجا كما تريد – القيم التي يرتبط بها هذا بذاك، تلزم هذا بذاك. يبدو أن كحلون يفهم أن العدل الاجتماعي يستند على مبدأ المساواة بين أبناء الشعب، أي المساواة أمام القانون، ولهذا نحتاج إلى محكمة قوية، لكن اذا كان كحلون يلتزم حقا بالعدل الاجتماعي والمساواة فانه لا يستطيع أن يتوقف عندما تصل الامور إلى عرب إسرائيل، ومن هناك إلى الالتزام الحقيقي بحل النزاع وتحرير الشعب الفلسطيني من الاضطهاد الإسرائيلي.

حيث أنه ليس بالإمكان تحقيق العدل اذا تجاهلنا المظالم الكبرى لإسرائيل. لا يوجد لكحلون إمكانية للتركز فقط في مسائل اقتصادية تمس اليهود الإسرائيليين ويحقق هناك عدالة نظرا لأن الظلم عندما يدور الحديث عن عرب إسرائيل والفلسطينيين، يفرض على الاجهزة المختلفة في الدولة أن تعمل بدون عدل.

وانعدام العدل في الاجهزة يتحول إلى صفة مميزة لها وفي النهاية يمس هذا الامر الجميع، سواء اذا كان الحديث عن منظومة القضاء، منظومة توزيع الموارد، منظومة فرض القانون، الجيش، منظومة التربية وحتى الانتاج العبري.

ليس فقط كحلون، المنظومة السياسية الإسرائيلية كلها عليها في نهاية الأمر أن تفهم أنها وصلت إلى طريق مسدود. ليس هنا انشغال بصغائر الامور نظريا أو مطالبة بالتنسيق بين الافكار، ولكن مصادمة حقيقية مع الواقع. تحالفا يمينيا ربما بالإمكان تشكيله، لكنه لا يستطيع الصمود، لأن ديمقراطية حقيقية لا تستطيع أن تقرر بصورة ديمقراطية أن تعمل ضد الديمقراطية بدون أن تتفكك. هناك عالم حقيقي وإسرائيل تصطدم به.

عندما يعلن أبو مازن والفلسطينيون أن الوضع القائم لا يمكنه الاستمرار، يوجد لهذا مغزى حقيقي. هذا يعني أنهم لن يسمحوا لإسرائيل بمواصلته. قوانين اللعب تغيرت. قرار الإسرائيليين في الانتخابات الاخيرة لادامة الوضع الراهن تقول إنهم يتجاهلون ما يقوله الفلسطينيون والعالم كله لهم. كيف يمكن بالتحديد أن تتقدم إلى الأمام حكومة اليمين بمقاعدها الـ 67؟ هي ايضا مع 120 مقعدا من اليمين المتطرف لا تستطيع دفع سياسات بدون أن يوقفوها في نهاية الامر.

والى أن تفهم إسرائيل ذلك تماما فان ما كان لا يمكنه الاستمرار في أن يكون، لأن هذه الامكانية لم تعد قائمة في العالم، ستواصل تأرجحها بين جولة انتخابات وجولة عنف وهكذا تعود لا سمح الله. لهذا فان حكومة وحدة وطنية هي نقطة بداية جيدة، لأنها تعبر عن ادراك أنه من المطلوب تغيير اتجاه الجهاز السياسي الإسرائيلي بمجمله.

وأن الديناميكية بين اليمين واليسار التي عملت بتناغم من اجل الحفاظ على الوضع الراهن (من خلال المس بكل اجهزة الدولة وبنسيجها الاجتماعي) يجب أن تبدأ في استيعاب واقع الحياة في إسرائيل، ويجب اعادة التفكير – معا – في ما هو ممكن حقا، ولهذا من الضروري القيام به.

التعليقات