فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

مقدسيّون يعرضون تجربة مركز البستان في سلوان

بتاريخ الأربعاء 15/4/2015

هُنا القدس | شذى حمّاد

استعرض متطوعون في مبادرة مركز البستان الثقافي الناشط في مجالات الشباب والأطفال في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تجربتهم التطوعيّة خلال مؤتمر "القدس عنوان الصمود والمقاومة"، في رام الله.

وأوضح مدير مركز البستان الثقافي قتيبة عودة أن المركز تأسس عام 2012 على يد مجموعة من الشبان المتطوعين والجامعيين والذين أخذوا على عاتقهم إيجاد متنفس حضاري للأطفال والشبان والنساء، مشيرًا إلى أنه تم ترميم مقر البستان الواقع أسفل خيمة الحي المقامة منذ عام 2002 احتجاجًا على سعي الاحتلال لهدمه.

وبيّن أن اختيار مقر المركز أسفل الخيمة كان بهدف تفعيل الخيمة ودعم صمودها أمام أذرع ومؤسسات الاحتلال، مضيفًا أن إيجاد مركز وسط بلدة سلوان هدفه أيضا تنمية روح العمل التطوعي والمساهمة في إنشاء جيل من القيادات الشابة الواعية لمخططات الاحتلال.

وأضاف أنه تم إنشاء مجموعة من الفرق في المركز تحمل كلها اسم البستان كفرقة كرة القدس وفرقة الدبكة ومجموعة كشافة، موجهًا دعوة للمؤسسات الفلسطينية بأن تعمل بروح الجماعة وتكثيف للنشاطات والفعاليات في المناطق المهمشة في بلدات مدينة القدس.

ملاحقة إسرائيلية

وقالت مسؤولة النشاطات في المركز أماني عودة، إن الاحتلال يستهدف حي البستان بجملة من الاعتداءات والانتهاكات والاعتقالات التي تطال الشبان والأطفال، مشيرة إلى أن المركز بجسمه التطوعي وجد نفسه مسؤولًا على احتضان هؤلاء الشبان والأطفال وتوعيتهم بقضيتهم وما يقوم به الاحتلال من انتهاكات ضد المدينة.

وبينت أن المركز مقسمٌ لثلاثص مجموعات، مجموعة أطفال وأخرى للشبان وثالثة نسوية، مشيرة إلى أن المركز يهدف لتمكين دور المرأة في المجتمع، ويطرح أفكارًا للمشاريع والدورات التطويرية والتنموية، مؤكدةً أن المركز يقدم مجموعة من الدورات النفسية والدفاع المدني والإسعافات الأولية والتفريغ والدراما، "وجدنا أن النساء بدأت تؤثر على عائلاتها وأطفالها وزاد الإقبال على المركز".

وأضافت أن المركز أنشأ مجموعة ترفيهية تحت اسم "مهرجون وفرح" تقوم بعدد من النشاطات الترفيهية في خيمة البستان لأطفال البلدة، مضيفةً أن قوات الاحتلال وبعد كل نشاط ينفذه المركز تقوم بملاحقة المتطوعين والمشاركين في النشاطات وتعتقلهم وتستدعيهم للتحقيق.

رسم ابتسامة

المتطوع والعضو في الهيئة التأسيسية في مركز البستان بشار عودة بين أن المركز نفّذ مجموعة نشاطات وفعاليات تهدف لتثبيت صمود أهالي حي البستان، وبلدة سلوان، مضيفًا أن المتطوعين في المركز يسعون لرسم البسمة على وجوه أطفال الحيّ الذين ينقصهم المرافق العامة والألعاب والملاعب والكثير من الاحتياجات الضرورية.

وأكد أن الفعاليات لم تنفذ في بلدة سلوان فقط بل امتد المتطوعون في نشاطاتهم إلى المشافي والمدارس ورياض الأطفال ضمن عروض مهرجين وفعاليات مرح وفرح وتوزيع هدايا على الأطفال وعقد ندوات وورش عمل توعوية صحية واجتماعية.

وأوضح أن المركز ينظم عدد من الفعاليات تزامنا مع المناسبات الوطنية والدينية، ومن هذه الفعاليات: فعالية باب الشمس، مي وملح التضامنية مع الأسرى، مهرجان صامد، ويوم الأسير، ويوم الأم الفلسطينية.

ويسعى المركز لتأسيس مكتبة تحوي عددًا كبيرًا من الكتب الهامّة والمفيدة لأطفال وشبان حي البستان وبلدة سلوان، وكذلك إنشاء مدرسة كروية، وترميم ملعب البستان، وإيجاد ملعب للفتيات.

توثيق للانتهاكات

قال المتطوع عامر زيداني أحد أبناء حي البستان الذين تعرّضوا لعدة اعتقالات، إن مبادرة "اعرف بلدك في صورة" كانت من أهم المبادرات التي نفذّها مركز البستان.

وأوضح أن المبادرة تهدف لتوثيق الأحداث في القدس عامة وفي بلدة سلوان خاصة، مبينًا أن المبادرة تعتمد على التصوير لعكس حياة أهالي مدينة القدس بدون تمكِّن الاحتلال من تزوير حقائق الاعتداءات التي ينفذها يوميًا على فلسطينيي المدينة.

ولفت عامر إلى أنه وبعد خروجه من السجن أغلقت سبل وفرص العمل أمامه ما دفعه للتطوع في مركز البستان، مؤكدًا أن المركز زوده بكاميرا وجدها متنفسًا له وطريقة لتوثيق الاعتداءات في المدينة ونقلها للعالم؛ إضافة لنشاطه على صفحة المركز على مواقع التواصل الاجتماعي واستغلالها في نشر أخبار البلدة ومدينة القدس.

عامر عضو أيضًا في فرقة كشافة مركز البستان، وبين أن تجربته في الفرقة علمته العمل بروح الفريق والتضحية، وخاصة أن أعضاء الفرقة كانوا يجمعون مصروفهم اليومي حتى استطاعوا شراء ملابس وعدة الكشافة.

وقال إن الفرقة ورغم بساطتها وقلة إمكانياتها إلا أن قوات الاحتلال تحاول دائمًا تعطيل عروضها الكشفية والاعتداء عليها. وأضاف: رسالتنا من خلال هذه النشاطات أننا سنبقى صامدين ومتمسكين ببلدة سلوان والقدس.

مركز البستان والمخيمات الصيفية

أما المتطوع أمير مراغة الطالب في جامعة القدس، فقال إن مبادرة المخيمات الصيفية التي ينفذها المركز استطاعت أن تجمع سنويًا عشرات الأطفال في ظلال خيمة البستان.

وأكد أن المخيمات الصيفية شملت رحلات تعريفية واستكشافية للقرى المهجرة والمحتلة استمرت رغم توقف المخيمات، مبينا أن استمرار هذه الجولات تأتي في ظل صراع البقاء والحفاظ على الهوية في مدينة القدس وفي القرى التي يسعى الاحتلال لطمسها.

وبين أن عدة عقبات تواجه المتطوعين في المركز في تنفيذ هذه الفعاليات وخاصة أن الاحتلال يقوم بملاحقتهم والاعتداء عليهم.

ولفت إلى أن هذه الفعاليات استطاعت أن تدمج الشبان في نشاطات تطوعية رغم محدودية قدراتهم وخبراتهم، مؤكدًا على أن الشبان المتطوعين استطاعوا الاندماج بفكرة المركز التطوعية والمشاركة في فعاليات وتسجيل عدة انجازات، وعلق، "إننا كشباب وكأجيال في مدينة القدس ينقصنا تدريب تنمي خبراتهم ومهاراتهم".

من جانبه، قال مدير المركز قتيبة عودة، "إذا أرادت المؤسسات الفلسطينية أن يكون عنوان المرحلة القادم "صامد" فعليها دعم المدينة بمشاريع حقيقية لتعزيز صمود المواطن المقدسي من شبان وأطفال قادرين أن يكون خلية نحل".

وعن رسالة مركز البستان للعالم، أضاف، "إذا لم يرانا العالم يومًا بالأخبار أو بالصور، فيومًا ما سيصلهم صوت خطى أطفال سلوان على الأرض".

التعليقات