فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

حزما | لليوم الثالث تخضع لسياسة العقاب الجماعي

تخضع كل سيارة وافدة أو خارجة إلى القرية للتفتيش
بتاريخ الأربعاء 15/4/2015

هنا القدس| محمد أبو الفيلات

ينفّذ الاحتلال سياسة العقاب الجماعي لليوم الثالث على التوالي ضد أهالي قرية حزما الواقعة شمالي القدس المحتلة، فصادر معدات لمحال تجارية في القرية، ونصب على مدخلها الشمالي والجنوبي حواجز عسكرية ، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، خاصة أن هذه المداخل حيوية للقرية والمدن المجاورة.

وتمثلت إجراءات الاحتلال على هذه الحواجز بالتفتيش والتدقيق في هويات المواطنين، واعاقة حرية الحركة والتنقل ، إضافة إلى وضع مكعبات اسمنتية، فيما تخضع  كل سيارة وافدة أو خارجة إلى القرية للتفتيش.

تضييق وخناق

وتعد بلدة حزما التي يزيد عدد سكانها عن (7 آلاف نسمة)، من المواقع الاستراتيجية والتي تربط شمال الضفة بجنوبها، فيما تشهد حركة تجارية نشطة لأهالي الضفة والقدس ، وبالتالي يحاول الاحتلال التضييق عليها.

مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق خليل التفكجي قال لـ هنا القدس إن قرية حزما تقسم إلى ثلاثة أجزاء، الأول تابع للسلطة الوطنية الفلسطينية،  وهو الذي يشتمل على السكان ومبانيهم ،  بينما القسم الثاني فهو الذي تسيطر عليه بلدية "بيت ايل" الذي تقع عليه محلات القرية الرئيسية ومركزها الاقتصادي وهو ما يطلق عليه شارع  " أبو جورج"،  بالاضافة إلى الأراضي القريبة من شارع القدس أريحا من جهة القرية، أما الأراضي الواقعة على الجهة المقابلة للشارع فتتبع لبلدية القدس.

التركيبة المعقدة للقرية تجعلها مسرحاً لسياسات الاحتلال التنكيلية، فهي وبحسب شهود عيان تشهد الكثير من اجراءات هدم البيوت والاعتقالات، بالاضافة إلى منع الأهالي فيها الحصول على  رخص للبناء.

لافتة خطيرة

والجديد من هذه الاجراءات التي طبقها الاحتلال بحق أهالي القرية اليوم كانت بتعليق جنود الاحتلال لافتة كبيرة في القرية تحث الأهالي فيها التبليغ عمن تسميهم "مخربين"، وذلك كشرط ايقاف  اجراءات العقاب الجماعي التي فرضت عليهم بعد ادعاء الاحتلال قيام شبان بالقاء زجاجات حارقة على جنوده بالقرب من القرية.

يسعى الاحتلال من خلال هذه الطريقة إلى زرع الفتن داخل البيت الفلسطيني ، كما يرى المحلل السياسي مهدي عبد الهادي، قائلاً  يجب كشف الخطورة  وراء اجراءات الاحتلال التي تستغل الانشغال العربي لتسهل عملية البطش بالفلسطينيين، مؤكدا أن قتل الانسان أو أسره لا ينفصل عن اختراق هويته،  والذي بات واضحا في تعليق لافتات في الاحياء العربية للتبليغ عن مواطنين يقاومون الاحتلال.

وتابع عبد الهادي أن مدينة القدس لا تزال تعيش حياة عزلة وحصار بمجتمعها ومؤسساتها باجراءات تكاد لا تنتهي، و تمارسها سلطات الاحتلال وتمسّ بمقدساتها ومواطنيها، نتجت عن أزمة هوية وقيادة ومرجعية عاشتها المدينة،  الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه لآلة البطش "الاسرائيلي" بكل أنواعه، و استخفافاً بكل المثل والمبادئ.

وبين "أن ما تشهده قرية حزما اليوم من اغلاق لمداخلها ومصادرة معدات محلاتها،  هو صورة مصغّرة  للمدينة الكبيرة بأحيائها المختلفة،  كوادي الجوز والشيخ جراح وغيرها".

وأكد المحلل السياسي أن مدينة القدس بحاجة إلى وقفة جادة محلياً، ومن المؤسسات الدولية ، والدول العربية والإسلامية.

التعليقات