فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الدين في الإعلام | محمد أبو عرقوب

بتاريخ الخميس 9/4/2015

نقد شؤون الدين على أساس تصحيحي مباح في الإعلام ، شرط قيام حجة قوية وربط قائم على التحليل، دون الإثارة ولنا أن نتخيل فداحة الخبر الذي نشرته بعض وسائل الإعلام الاتكالية عن أطروحة دكتوراه أجازها الأزهر الشريف عالجت نقض الوضوء جراء الغازات الخارجة من جسم الإنسان، علما أن موقع نيوزيلندا الساخر هو من صاغ هذا الخبر لغرض السخرية فقط. وأن تصف صحيفة فلسطينية عريقة مسيحيي فلسطين "رعايا" أي أجانب رغم أن المصطلح الديني المسيحي هو "رعية" وهناك اختلاف كبير في المعنى.

دون مراعاة قواعد السلوك المهني في الصحافة، نشر البعض فتوى للمفتي السعودي عبد العزيز بن عبد الله بجواز أكل الزوج لزوجته في حال الجوع الشديد وعدم توفر الطعام، كما تداول البعض أسماء كتب دينية مثل " ما يجوز وما لا يجوز في نكاح العجوز"، وكتاب " الطريقة النبوية السليمة في نكاح المرأة والبهيمة"، وكتاب "المباح في جهاد النكاح". دون قراءتها وتحليلها إن وجدت، لنقدها وتبيان الشك حولها.

إن مجالات الاجتهاد في الإسلام مقصورة على الأحكام الشرعية الظنية والقياسية، ولا تعتمد الفتوى إلا إذا اعتمدت على دليل شرعي معتبر وفق اجتهاد جماعي لتقدير الضرورات في الأمور العلمية كالاقتصاد والطب وغيرهما بالاستعانة بأهل الاختصاص. وهذا يتطلب من الإعلاميين المعرفة الكافية في أصول الفتوى والياتها ومصادرها المعتمدة.

لقد أتت الثورات العربية والاقتتال الطائفي في الدول العربية منذ عام 2011 بظاهرة لاقتتال الروائي للدين، ولم يتوانى الفرقاء في المذاهب والأديان عن تشويه بعضهم البعض، وإن عدنا إلى ما وراء تلك الفترة فإن الاقتتال الروائي كان ساريا بين الأديان، وهناك نظريات تشكك في معظم التاريخ الروائي للأديان لعدم ثبوتها علميا، والثابت الوحيد هو العقيدة. فمن غير الطبيعي أن يكون الإعلام حقلا لتلك الروايات، لأنه للجميع دون تمييز على أساس الدين، وللجمهور حق على الإعلام في أن يقدم له المعلومة الخالية من الشوائب، والبعيدة عن الخلط بين الجد والهزل.

من أبسط قواعد السلوك المهني تتبع المعلومة من مصادر موثقة، مع أخذ رأي أهل الاختصاص قبل النشر. وهذا واجب على الإعلام وليس ملزما لمواقع التواصل الاجتماعي، فالخطير أن تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي الإعلام وليس العكس، لأن الطبيعي أن تهيمن مصداقية الإعلام على عشوائية مواقع التواصل الاجتماعي.

 

المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة

 

 

 

التعليقات