فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

18 أسير بمستشفى "سجن الرملة" يعانون الأوجاع والآلام

بتاريخ الأحد 8/3/2015

هُنا القدس | أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، يعيشون على الاوجاع والالام والمعاناة اليومية، في ظل سياسة الاهمال الطبي التي يتعرضون لها من قبل الادارة التي تتعمد التباطئ في تقديم العلاج المناسب لهم ويقضون معظم أوقاتهم على المسكنات، مما يسمح للأمراض بالتضاعف والانتشار.

وبينت الهيئة أن الأسرى الموجودين في المستشفى هم : منصور موقدة، صلاح الطيطي، خالد الشاويش، ناهض الاقرع، معتز عبيدو، اشرف ابو الهدى، يوسف نواجعة،  اياد رضوان، صلاح ابو ربيع، راتب حريبات، عنان جلاد،   شادي دراغمة،  حمزة متروك، عارف سمارة، معتصم رداد، نمر ربايعة، امير اسعد، محمد اسعد.

وأوضحت الهيئة ان غالبية هؤلاء الأسرى يعيشون في المستشفى بشكل دائم، ويمرون في ظروف صحية ونفسية صعبة جدا، نتيجة الأمراض وسوء الاوضاع الحياتية المفروضة عليهم، حيث يتم التعامل معهم كغيرهم من الأسرى في باقي السجون، وربما أسوأ ولا يتم إعطائهم أي خصوصية.

وكشفت الهيئة أن ما يسمى بالمستشفى لا يصلح ان يكون عيادة طبية متنقلة، فهو يفتقد لكل مقومات الاسعاف والعمل الطبي، ولا يتعدى مجموعة غرف مليئة بالأسرة الحديدية وبعض الأجهزة الطبية الغير مستعملة أو التالفة أصلا ووجودها شكلي لا أكثر، بالاضافة الى فقدان النظافة وانتشار الحشرات، وعدم توفر الأدوية، والاهم من ذلك عدم وجود الأطباء المتخصصين للتعامل مع هذه الحالات المرضة، والأمر متروك لعدد من الممرضين أو حتى أشخاص عاديين لا علاقة لهم بعلم الطب لا من قريب ولا من بعيد.

وطالبت الهيئة المؤسسات الصحية والانسانية والحقوقية الدولية للضغط على اسرائيل لزيارة هؤلاء الأسرى المرضى، وتقديم العلاج اللازم لهم، لأن استمرار أوضاعهم على ما هي عليه يجعلنا دائما في حالة توتر وبالتالي انتظار سقوط مزيدا من الشهداء، خصوصا وأن أمراض عدد كبير منهم معقدة وصعبة. 

التعليقات