فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

لائحة اتهام إسرائيليين يتعاونون مع حماس

بتاريخ الأربعاء 4/3/2015

معاريف | نوعم أمير

قُدمت أمس في المحكمة المركزية في بئر السبع لوائح اتهام شديدة ضد ثلاثة إسرائيليين بسبب تهريب مواد تستخدمها حماس في إعداد الوسائل القتالية وترميم الأنفاق لتعزيز قدرتها العسكرية في غزة بعد عملية "الجرف الصامد".

لائحة الاتهام تنسب إليهم مخالفات أمنية وتمويل الإرهاب، وخرق قانون ضريبة القيمة المضافة، وتبييض أموال بملايين الشواقل. الثلاثة اعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم وقالوا: "كنا مضطرين لكسب الرزق". في نفس الوقت قُدمت للمحكمة طلبات لمصادرة المواد والمركبة التي تم ضبطها.

المتهمون الثلاثة هم رجل الأعمال يورام ألون من تل أبيب ورجل الاعمال تسيون بن حمو من عين سريد ورجل الاعمال ميخال بيرتس من موشاف مفتاحيم في المجلس الاقليمي اشكول. كما قُدمت لائحة اتهام ضد ناجي زعرب وهو فلسطيني من خانيونس الذي زود هو وشقيقه أسامة حسب لائحة الاتهام اشخاصا في حماس بآلاف الاطنان من الحديد والمواد منهم محمد عودة وهو ناشط متخصص في المواد القتالية، الذي اشترى مئات الاطنان من الحديد والأنابيب، وهذه البضاعة نقلت مباشرة إلى معسكر تدريب لحماس. الشخص الثاني هو عدنان سعير، ناشط في حماس وله علاقة بإنتاج المواد القتالية، وناشط آخر محمد أبو حليمة الذي اشترى بضعة اطنان من الجديد والزوايا الحديدية التي تم نقلها بالشاحنات إلى مواقع حماس على أنقاض غوش قطيف.

لقد تم تحذير بيرتز في أيار 2014 ألا يتاجر مع زعرب بسبب تورطه بتزويد البضاعة لحماس، لكنه لم يمتثل للتحذير. يتضح من التحقيق أنه اعتاد على تخزين وتهريب البضاعة إلى أوساط في قطاع غزة ترتبط بالتنظيمات الإرهابية مقابل مبالغ كبيرة من الاموال. حسب لائحة الاتهام فقد قام المتهمون بنقل بضائع مهمة واستراتيجية إلى غزة منها كوابل فولاذية لبناء الانفاق ومعادن وأعمدة ولوحات ومواد كهربائية والكترونية ووسائل اتصال ومواد خام ومواد صناعية اخرى.

في الاسابيع الاخيرة كشف جهاز الامن العام عن شبكة فعالة كبيرة تم تشغيلها من حماس لشراء وتهريب المواد والأدوات إلى قطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم.

في إطار هذه القضية تم التحقيق حتى الآن من قبل رجال "الشباك" وبالتعاون مع الشرطة وسلطة الضرائب مع 26 متهما إسرائيليا وفلسطينيا. الشراء تم في إسرائيل ونُقل عن طريق معبر كرم أبو سالم إلى القطاع، وفي بعض الحالات نُقلت المواد مباشرة إلى معسكرات التدريب لحماس، حسب جهاز الأمن العام.

يتضح من التحقيق أن تخزين المواد في إسرائيل ونقلها إلى القطاع تم بصورة عامة من خلال إدارة أوساط إسرائيلية عرفت أن الأمر يتعلق بوسائل يقتضي إدخالها إلى القطاع إذنا خاصا، الإذن الذي لم يحصلوا عليه. حسب تقدير جهاز الأمن العام فإن الإسرائيليين عرفوا أن تلك المواد ستُنقل إلى جهات إرهابية.

المواد والأدوات وجدت طريقها إلى الذراع العسكري لحماس، والى الانفاق الهجومية، وإلى المعسكرات والمواقع لانتاج المواد القتالية. كلما شددت مصر على ادخال المواد إلى القطاع من سيناء، تحول هذا الخط إلى أكثر أهمية بالنسبة لحماس.

في جهاز الأمن العام يُقدرون أنه من اجل تسلح حماس تم توظيف مبالغ باهظة. فقد قُدر المبلغ لشراء الحديد بـ30 مليون دولار. أصحاب المخازن المسؤولين عن النقل في إسرائيل تلقوا 1.5 مليون شيكل كل شهر، نحو 9 ملايين شيكل تم نقلها بواسطة أحد التجار مقابل وسائل اتصال واجهزة "يو.بي.إس". نحو نصف مليون شيكل تم انفاقها على شراء المولدات. خلال المداهمة التي أجريت تم ضبط سيارات نقل وبضائع ومواد وأدوات بكميات كبيرة كانت مهيأة للتهريب إلى القطاع.

أحد العاملين في جهاز الأمن قال: "الحديث يدور عن احدى القضايا الهامة التي عرفناها. نحن نعرف محاولات حماس لتجديد تسلحها وحفر الانفاق، لكن الأمر الاخير الذي كان يمكننا تخيله هو أن يساعد مواطنون إسرائيليون مقابل المال".

"هذه القضية تُبين مرة اخرى كيف تستغل حماس بصورة ساخرة انسانية إسرائيل، ولا ترتدع عن تعريض المصالح الاساسية للجمهور الفلسطيني للخطر في سعيها لبناء قدرتها العسكرية في غزة". وتُظهر هذه القضية كمية المبالغ الطائلة التي تستثمرها حماس لتعزيز قدرتها العسكرية، في الوقت الذي يشتكي فيه قادتها والمتحدثون باسمها من الوضع الاقتصادي البائس للجمهور الفلسطيني.

حاييم يلين، رئيس المجلس الإقليمي اشكول، قال أمس في رده على نشر القضية: "اذا تم حقا اثبات تُهم التعاون مع حماس فأنا أرى في ذلك خيانة عظمى لدولة إسرائيل ولسكان المجلس واعضاء المستوطنة التي أسكن فيها".

التعليقات