فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"مي وملح".. أغان ثائرة تدعم إضراب الأسرى

بتاريخ الأربعاء 2/7/2014

هنا القدس |شكلت الأغاني الفلسطينية التي حملت في معظمها عنوان (مي وملح)، دعما ومؤازرة حقيقية للأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بإضرابهم عن الطعام لأكثر من شهرين.

يقول الفنان الفلسطيني قاسم النجار (إن أكثر ما يبقى حيا هو الأغنية، وهي تظل تتردد على الألسنة)، ويرى أن أغنيته مي وملح سلطت الضوء على معاناة مرحلة جزئية في حياة الأسرى (الإضراب)، إلا أن معاناتهم الكبرى تبقى هي الشارة التي تلوّح بها الأغنية.

وأضاف ولهذا أقول دوما إن الأغنية الفلسطينية -مهما يكن موضوعها- لا تموت، وإنما تشكل نصرا مستمرا لقضيتنا.

وكان لأغنية النجار وقعها الكبير في الشارع الفلسطيني عموما ولدى أهالي الأسرى خصوصا، لا سيما أن مضمونها تناول القضية الفلسطينية بتعقيداتها من حق العودة واللجوء والأسرى والقدس بطريقة لافتة.

وتكمن أهمية الأغنية في أنها أول فيديو كليب أنجزه طوال مسيرته الفنية المستمرة منذ ما يزيد على 15 عاما.

قوة الأغنيات
ورأى مخرج الفيديو كليب علاء رضا أن المشاهد الحية في الأغنية كظهور الأطفال وهم يرتدون قمصانا سوداء كتب عليها شعار (مي وملح) داخل مدرستهم، إضافة إلى مفتاح العودة والعلم الفلسطيني، كانت إيجابية وأضفت معاني جميلة وواقعية على الأغنية.

ولكون هذه الأغنيات مستوحاة من واقع مرير يكابده الأسرى الفلسطينيون وتحكي عن آلامهم وآمالهم، فإنها شكلت نبراسا أضاء الطريق أمامهم وحافزا لهم لاستمرار إضرابهم لأكثر من شهرين.

يقول الشاعر الفلسطيني عدنان بلاونة إن تلك الأغنيات تكتسي قوة من مضمونها ومقاربتها لحال الأسرى وإسهامها في استنهاض عزائمهم وتثبيتهم على خطواتهم النضالية.

ولفت بلاونة إلى أنه يعكف على كتابة أغان أخرى -بعضها سيصدر قريبا- تعالج قضايا مختلفة في مراحل الأسر والظلم الذي يعيشه الأسرى من لحظة اعتقالهم وحتى الإفراج عنهم.

وأينما تسير في مدن الضفة الغربية تسمع دوي هذه الأغنيات بكل مكان، لا سيما في خيام الاعتصام التي يحشد فيها أهالي الأسرى تجمعاتهم الاحتجاجية والتضامنية.

المصدر: الجزيرة.نت

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.