فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"سفينة العرائس".. حوار عن الحب والحرب

بتاريخ الخميس 19/2/2015

هنا القدس | استلهمت الروائية البريطانية، جوجو مويز، كتابها الجديد "سفينة العرائس" من حديث دار بينها وبين جدتها كشف عن تجربة غريبة للحب وسط حالة الاضطراب التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية.

وتعرف مويز من الصغر أن جدتها، بيتي ميكي، أسترالية لجد اسكتلندي، لكنها لم تعرف إلا حين كبرت أن جدتها وعمرها الآن 92 عاما كانت بين أكثر من 600 فتاة أسترالية نقلتهن حاملة طائرات عام 1946 بعد انتهاء الحرب بعام من سيدني في أستراليا إلى بلايموث في إنجلترا ليلتقين بجنود بريطانيين تزوجوا منهن خلال الحرب.

وقالت مويز (45 عاما)، وهي تشرح لرويترز كيف تطورت شخصيات رواياتها، "جعلني هذا أفكر في القصص التي تموت مع موت من يحكونها".            

وحكت كيف استوثقت من الرواية حين بحثت على الإنترنت عن اسم السفينة، الذي ذكرته لها جدتها (إتش.إم.إس فيكتوريوس) ووجدت كتابا عن الرحلات، التي كانت تقوم بها السفينة لنقل العرائس من أستراليا إلى إنجلترا.

وتقول إن هذه الرحلة بكل تفاصيلها دبت فيها الحياة فجأة في مخيلتها وأخذت تتصور كل ما فيها من توتر ممزوج بالإثارة ومرحلة مخاض لسعادة تنتظر لحظة الاكتمال في وجدان 600 عروس على ظهر سفينة وصفتها بأنها "ماكينة عسكرية فائقة التنظيم تنتمي إلى حروب الرجال".

التعليقات